المقالات

قال الرياض ما عقبها

الكاتبة أ. ليلى محمد عسيري

 

حين زار سيف الرياض، لم تكن مجرد رحلة، كانت لحظة امتلاء. مدينة رآها بعينيه بعد أن كانت أمنية في قلبه، فصار الشعور أكبر من الوصف. بعض الأماكن إذا عشتها، ما تعود تعرف تقول بعدها شيء… تكتفي بإحساس يقول كل شيء.

بعد الزيارة، قال سيف: الرياض ما عقبها.
قالها لأن ما رآه لم يكن عمرانًا فقط، بل احتواء. لأن التجربة لم تكن صورًا ولا أيامًا معدودة، بل أثرًا بقي في القلب. قالها لأن الحلم حين يتحقق بهذه الصورة، يصير صعب على الكلمات إنها تنافسه.

القصة ما هي عن مدينة زارها شخص، بل عن إنسان شاف أمنيته تصير حقيقة، وشاف التقدير قبل الدعوة، والاهتمام قبل الحفاوة. استضافة تركي آل الشيخ كانت رسالة إنسانية قبل أن تكون حدثًا، رسالة تقول إن الإنسان يُحتفى به لأنه إنسان.

قال الرياض ما عقبها…
لأن بعض التجارب ما لها تكملة، ما بعدها مقارنة، وما بعدها إلا امتنان طويل، وذكرى تبتسم كل ما مرّت في البال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى