✍🏻 أ.حنين عامر عسيري
في دجى الليل المخيف؛ وأشعة الشمس تنسحب بهدوء خلف الأفق، يبدو أن هناك حياة أخرى ليست مرادفة لدنيا النهار، تعود بنا الذكرى والحال فجوة بين الوقت الذي كنا نظن أن ساعة العمر واحدة.
أمواج المشاعر التي ننتظر حضورها في بدايات الصباح السعيد ما أن يُسدل المساء ويغادرنا ضجيج الشوارع ويسكن الهدوء والصمت الأماكن وتعلن الروح استسلامها أمام رغبة التدوين، في هذه اللحظة وفي هذا البوح عليك ألا تقاطع قلبك سوف يأخذك إلى حنين الأيام واشتياق القلوب.
هذا الجمال يكمن بأنك لم تحضّر له لأن الأمر ببساطة هو “القلم” الذي يشاطرك أحزانك ويشدو معك أفراحك، مهما بلغت السطور هذا الصديق لا يغادرك في عتاب أو موقف كلاكما يتمسك برأيه مهما كان الاختلاف هذا لا يبدد حروف النص الذي وقفت جاهداً لتقول “نعم لأجله”.
لعل التوقيت هنا يعزف لحناً لننسى آلامنا ويخطو خطوة الشمس المشرقة، رغم ماسأة الليل، تغني العصافير وتحمل لنا ملامح الغائبين في أثير الصباح عليك انتظار “رسالة في زجاجة”.
والبحث عن الدهشة على وجنتيك حتى وإن غالبت الحزن بابتسامة، فالحياة فقط للأقوياء، الأمس قصيدة كُتبت في جملة مفقودة، واليوم تبحث عن كلمة في شطر بيت ولكم في الصباح سلوى.




