✍🏻بقلم أ.محمد بن أحمد عسيري
اليوم يلمس مراجعو مستشفى الأمير محمد بن ناصر بجازان فرقاً واضحاً: مواعيد أدق، انتظار أقل، وإجراءات أسهل، مع الحفاظ على الدفء الإنساني في التعامل. وهذا يعكس فلسفة الدكتور صبري يحيى غاوي بأن “دقائق المريض غالية، وصحته أغلى”.
ليكون نموذجاً في الموازنة بين *الكفاءة الإداريةالرعاية الإنسانية*، تحقيقاً لمستهدفات التحول الصحي في رؤية السعودية 2030.
أقولها وبكل أمانة وانا أرافق ابنتي في رحلتها العلاجية في عيادة أمراض الدم الوراثية قاطعا لأجل الفرق في الرعاية والمعاملة الإنسانية التي تعكس رؤية مدير انسان قبل ان يكون طبيب ماهر أقطع لأجل ذلك
اكثر من 300كم قادما من ضواحي محائل عسير باحثا عن مانفتقده في مستشفى محايل حيث لايوجد فيه عيادة للأطفال الذين يعانون من هجمات ألم الأنيميا المنجلية مما يضطرنا للصعود إلى مستشفى عسير المركزي في الأجواء التي تزيد الألم وتضاعف المعاناة مع هذا المرض ….
لقد وجدت ضالتي في مستشفى الأمير محمد بن ناصر عيادات امراض الدم والمختبرات المكتملة والكفاءات المتميزة والاهتمام بالمريض والفحص الشامل والتوجيه السليم علاوة على الخطة التشغيلة التي وضعها الدكتور صبري وجعلها أولوية إداريةلتقليص رحلة علاج المريض داخل المستشفى وسرعة الإنجاز وتقليل أوقات الانتظار وتنظيم تدفق المراجعين وتقليل التكدس في صالات الانتظار. وتبسيط الإجراءات واختصار زمن الحصول على الخدمةوتوجيه الكوادر لدعم الأقسام الأكثر ازدحاماً فوراً، وتفعيل بطاقات الأولوية للمرضى ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن لضمان ألا ينتظر المريض أكثر من اللازم.
هذا مالاحظته من خلال تجربتي كمرافق لمريض يقطع مسافة بعيدة
ولكنه يشعر بالرضا تجاه الخدمة المقدمة له كمستفيد ..
ويلمس نتيجة ذلك في مؤسسة تلمس حاجة الإنسان وتشعره بالأمان تحت قيادة نموذجية توازن بين الكفاءة التشغيلية والرعاية الانسانية.




