بحث وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريّف في أستانا اليوم مع نائب رئيس الوزراء وزير الذكاء الاصطناعي والتنمية الرقمية في كازاخستان جاسلان مادييف، الفرص المتبادلة في مجال التحوّل الرقمي والابتكار الصناعي والتعديني.
وبحسب منشور على منصة إكس، قال الخريف إنه تم التطرق إلى تجربة السعودية المتقدّمة في تطوير بنية تحتية رقمية متكاملة تُسرّع تبني التقنيات الناشئة. وقد أبرم الوزير السعودي، ونظيره الكازاخستاني إيرساين ناغاسباييف، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في قطاع التعدين والثروة المعدنية.
وبحث الوزيران سبل تعزيز التعاون المشترك في قطاعي الصناعة والتعدين، وتطوير الشراكات الاستثمارية بين البلدين، بما يحقق مصالحهما المشتركة. كما ناقشا فرص توسيع التعاون في قطاع التعدين والثروة المعدنية، والاستفادة من الفرص الاستثمارية في المعادن الإستراتيجية، وتعزيز الشراكات بين القطاع الخاص في البلدين، إلى جانب دعم التعاون في سلاسل القيمة التعدينية والصناعات المرتبطة بها، وتبادل الخبرات والمعرفة والتقنيات الحديثة.
كما استعرض الاجتماع فرص تعزيز التعاون الصناعي في عدد من القطاعات الواعدة، وتطوير الشراكات الاستثمارية، وتبادل الخبرات في مجالات التصنيع والصناعات التحويلية، إضافة إلى بحث سبل الاستفادة من التجارب والخبرات المشتركة في تطوير الصناعات القائمة على الموارد الطبيعية وتعزيز القيمة المضافة لها.
وأكد الاجتماع أهمية مواصلة العمل المشترك بين الجانبين لتنمية التبادل التجاري، وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، بما يدعم مستهدفات التنمية الصناعية والتعدينية في السعودية وكازاخستان، ويفتح آفاقًا جديدة للشراكات الاقتصادية بين البلدين.
ويأتي اجتماع وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بنظيره الكازاخستاني ضمن زيارته الرسمية إلى كازاخستان، التي تستهدف تعزيز التعاون الثنائي في قطاعي الصناعة والتعدين، واستكشاف الفرص الاستثمارية النوعية، وبحث سبل تنمية الشراكات بين القطاع الخاص في البلدين.




