الكاتب : أ.صالح الرِّيمِي
عندنا أعود بأفكاري للزمن الجميل، وأرجع بإحساسي إلى الماضي الجليل، أُفتش بين ثنايا الضحكات عن سعادتي، وتأخذني المشاعر الدافئة بالهدوء وراحة البال وهي أهم أحد مصادر التوازن النفسي، وبالخصوص عندما تجتمع بأشخاص يُشبهونك ويمنحونك الطاقة الإيجابية الصافية ليعيدوا إليك معنى الحياة وروعتها، وبذلك الزمن وجماله وأن تكون على طبيعتك وبساطتك ..
وغالبًا ما يعود الشخص إلى الماضي الجميل من باب الحنين إليه، حتى وإن مر عليه حقبة زمنية كبيرة، لكنه يصبح ويمثل تراث بالنسبة لي كحاضر، وجرعة صادقة تُرمم بقايا الشتات من الداخل.
اليوم رجع بي الحنين إلى ذلك الزمن عندما سمعت مقطع فيديو بصوت المنشد أبو عبدالملك، وتذكرت فيه أيامنا الماضية التي كانت بالنسبة لي من أسعد أيام حياتي بما فيها من الأحباب والأصدقاء والذكريات الجميلة، وما عرفت روعة الأناشيد إلا عن طريق أصوات أبو عبدالملك، وأبو علي، وسمير البشيري، كأناشيد “تلاقينا”، “ولقد عدنا”، “والأسيف”، “وخير الأمم”، وغيرها من الأناشيد الجميلة والهادفة ..
يا سلاااام … يا سلاااام على الحنين للماضي الجميل، ومن الطبيعي عند سماع أو رؤية أشياء من الماضي يأتيك الحنين والشوق لما فيه من ذكريات جميلة ترتبطك بأشياء ومواقف وأشخاص، دائمًا الماضي الجميل رائع ولا ينسى، وعندما أتذكره، أتذكر الأيام الخوالي الجميلة ببساطتها وعفوتيها.
*ترويقة:*
مهما حاولت نسيان بعض تفاصيل ذكريات الزمن الجميل، إلا أن الذكريات تبقى محفورةً في داخلي بمجرد أن أسمع أو أشاهد شيئًا من هذا الزمن، فتذهب بي إلى عالم جميل، أتذكر فيه أجمل اللحظات، حتى وإن كانت مؤلمة، لكن يبقى لها رونق خاص بالقلب، عندنا كنت اجتمع بأشخاص، أو أمر بأماكن أو أسمع أصواتًا لم اعتبرها في بداية الأمر مهمةً، ولكن عند الابتعاد والفراق عنها أشعر بقيمتها، ومدى تأثيرها في وجداني.
*ومضة:*
الغالب يقول أن القديم يمتاز بالجودة ويبقى النديم الوفي حتى وإن حل محله الجديد، فهل عبارة “قديمك نديمك”، لا تزال تستخدم حتى يومنا الحالي؟
هذا المثل يعني أن الشيء القديم الأصيل الذي تعلقت به من الصعب أن يغنيك عنه الجديد مهما كان بريقه.
*كُن مُتََفائِلاً وَابعَث البِشر فِيمَن حَولَك*




