المقالات

اليوم العالمي لمكافحة الفساد ودور ولي العهد في ترسيخ النزاهة

الكاتبة : أ.عائشة محمد البارقي

 

 

يأتي اليوم العالمي لمكافحة الفساد – 9 ديسمبر ليذكّر العالم بأن قوة الدول لا تُقاس بثرواتها فقط، بل بقدرتها على حماية تلك الثروات من الهدر والعبث، وبترسيخ مبادئ النزاهة والعدل في كل مؤسسة وقطاع.

وفي هذا المشهد العالمي، برزت المملكة العربية السعودية كقصة نجاح لافتة، حيث شهدت في عهد سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان تحولًا جذريًا في مواجهة الفساد، ليس كشعار، بل كعمل جاد وممنهج.

منذ إطلاق رؤية 2030، بدأت المملكة مرحلة تاريخية عنوانها:
“محاربة الفساد… من أجل وطن مزدهر لا مكان فيه للمتجاوزين”.

فجاءت الخطوات واضحة وصارمة:
• تمكين هيئة الرقابة ومكافحة الفساد (نزاهة) بسلطات أوسع وتحركات أكثر فاعلية.
• إطلاق حملات وطنية كبرى حاسمة طالت كبار المتجاوزين قبل صغارهم، وأثبتت أن العدالة لا تُفرق.
• تعزيز الرقابة الذكية، والتحول الرقمي في المعاملات الحكومية، ما أغلق الكثير من منافذ العبث والرشوة.
• تطبيق مبدأ الشفافية في العقود والمشتريات، ليصبح المال العام أمانة مصونة لا مجال للمساس بها.

هذه الجهود لم تكن مجرد ردع، بل كانت تأسيسًا لثقافة وطنية جديدة:
ثقافة تحترم النظام، وتقدّر الأمانة، وتؤمن بأن التطور الحقيقي يبدأ من نزاهة الإنسان والمؤسسة.

واليوم، تقف المملكة كأحد النماذج الدولية الملهمة في مكافحة الفساد، بفضل قيادة جعلت الإصلاح مسار دولة لا يتوقف، ومشروعًا يرسخ مستقبلًا أقوى للأجيال القادمة.

وفي هذا اليوم العالمي، نحتفي بما حققته السعودية بقيادة ولي العهد، ونؤكد أن مسيرة النزاهة مستمرة…
وأن وطنًا يحارب الفساد هو وطن يحمي حلمه ومستقبله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى