كتبه : أ.محمد علي الشاعري
في خاتمة قراءة فصلين من روايتي عمة (فاطم)
والتي شكرت فيها من حضرنا في أمسية الأحد23 نوفمبر بمناسبة يوم التأسيس في ضيافة جمعية الأدب المهنية عبر سفرائها في محايل عسير وشريكها الأدبي هيفان،،
وثنيتُ فيها بإلتماس العذر على القصور، فلست صاحب إلقاء أصلاً، ثم إن التلخيص الروائي متعب و مميت، وغالباً يأتي على حساب الوحدة العضوية للنص، بالإضافة للرغبة في الإحتفاظ بأجمل مافي الرواية إلى حين نشرها، وهو ما اضطرني إلى استحضار شاهدين فقط من عدة شواهد بالرواية على عراقة ووقفات بلادنا الغالية مع الأمة العربية والإسلامية، الممتدة من بدء توحيدها إلى جهودها اليوم في رأب صدع أكثر من بلد عربي، ومروراً بإقتحام عمة (فاطم) لحدود الأُردن للمساهمة في نجدة الأشقاء هناك من خلال شد أزر زوجها العم احمد عام 1966م، وانتهاءً بشقيق العمة فاطمة الذي هو الآخر استهل شبابه بستينيات القرن الماضي جندياً في فيلكة و وربة وببيان وأم المرادم الكويتية، ضمن كتيبة ابتعثتها السعودية تساهم في صد الاختراقات العراقية حينداك للجزر الكويتية عبر خور عبدالله بشط العرب، وأيضا للحيلولة دون انزلاق العراق إلى خطيئة شبيهة بخطيئة احتلال الكويت اللاحقة عام ١٩٩٠م..
– العمة (فاطم)
قد تكون جدة بعض شهدائنا المنصوب نصبهم التذكاري في جادة صدر الكرامة بمحايل عسير.
وقد تكون جدة لأحد رجال مركز الملك سلمان للإغاثة، يجوب المعمورة في مد يد العون للأشقاء،،
وقد تكون عمة (فاطم) جدة أحد أبطالنا في الحد الجنوبي حفظهم الله،،
فالعمة (فاطم) هي قصة متوالدة و متجددة، وحكاية استمرارية وشجرة عطاء مثمرة كموطنها السعودي المعطاء.
فاصلة؛
أكتفي بهذه الالماحه (التشويقة) لحين طباعة الرواية قريباً إن شاء الله، وهذه تحيات الداعي لكم بطول العمر.




