✍🏻 الكاتبة أ.عائشة محمد البارقي
يرتبط بتاريخ الدولة السعودية الأولى رمزٌ خالد اسمه السيف الأجرب، ذلك السيف الذي اقترن بالإمام تركي بن عبد الله بن محمد آل سعود، وأصبح علامة على الشجاعة، والوفاء، واسترداد الحق.
لم يكن السيف الأجرب مجرد قطعة حديد بل كان قصة كرامة تُرفع ودولة تُستعاد وأمل يولد من تحت الركام .
لحمل السيف الأجرب معنى عميقاً في وجدان السعوديين : أن السقوط ليس نهاية الطريق، وأن الانكسار لا يصنع الهزيمة، ما دام في الصدر قلب ينبض بالوفاء للوطن. كان السيف شاهداً على مرحلة أعاد فيها الرجال رسم الملامح من جديد، وأثبتوا أن الوطن فكرة، والفكرة لا تموت.
بين يوم التأسيس والسيف الأجرب… هوية تتجدد
حين نحتفل بيوم التأسيس، ونستحضر رمزية السيف الأجرب، فإننا لا ننظر إلى الماضي بحنين فقط، بل نستمد منه القوة لنمضي بثبات.
هو تذكير بأن هذه الأرض قامت على الشجاعة، واستمرت بالحكمة، وتزدهر اليوم برؤية طموحة يقودها أبناء الوطن وبناته نحو مستقبل يليق بتاريخ عريق .
يوم التأسيس يقول لنا :
نحن امتداد قصة بدأت منذ قرون.
والسيف الأجرب يهمس في الذاكرة:
الكرامة لا تُستعار… بل تُصان .
خاتمة :
يوم التأسيس ليس ذكرى جامدة في كتاب التاريخ، بل روح حيّة تسري في وجدان السعوديين .
والسيف الأجرب ليس مجرد رمز من الماضي، بل معنى حاضر في الشجاعة، والعزيمة، والإصرار على البناء.
في هذا اليوم، نرفع رؤوسنا فخراً بتاريخنا، ونمضي بخطى واثقة نحو مستقبلٍ تُضيئه جذور الأمس، وتزهر فيه أحلام الغد.🇸🇦





