المقالات

التأسيس..ثلاثة قرون من المجد

 

✍🏻بقلم أ : عبدالله محمد الأمير

 

إن يوم التأسيس ليس مجرد ذكرى عابرة في سجلات التاريخ، بل هو ملمح من ملامح الهوية الوطنية التي تضرب جذورها في عمق الجزيرة العربية منذ أكثر من ثلاثة قرون.

إنه اليوم الذي استعاد فيه السعوديون ذاكرتهم السياسية ليعتزوا باللحظة الأولى التي تشكل فيها الكيان، وبداية قصة الوحدة والأمن ، ففي منتصف عام 1139هـ، تولى الإمام محمد بن سعود مقاليد الحكم في الدرعية و لم يكن ذلك مجرد انتقال للسلطة، بل كان ولادة لنهج جديد تمثل في ​الوحدة البديلة للشتات عبر تحويل المناطق من كيانات متفرقة ومتحاربة إلى دولة مركزية واحدة، ​وإرساء قواعد الحكم القائم على العدل والحماية، ​وجعل الدرعية منارة للعلم والتجارة في قلب نجد.

لذلك ​اعتمد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز هذا اليوم ليكون يوم التأسيس، تأكيداً على الاعتزاز بالجذور الراسخة للدولة السعودية، وربط المواطنين بتاريخهم العريق
ليمتد إلى التأسيس الأول الذي وضع لبنته الأولى الإمام محمد بن سعود .

لذا أقول : أن الاحتفاء بيوم التأسيس هو وقفة احترام لرحلة طويلة من التضحيات والصمود.
وهو تذكير للأجيال الحالية بأن “رؤية 2030” ليست إلا امتداداً لروح الطموح التي بدأت في الدرعية لتصل اليوم إلى آفاق الفضاء والقيادة العالمية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى