✍🏻 الكاتبة : طفلة الضباب
أتملك القدرة أن تعبر عن ألمك
هل لديك حق اتخاذ القرار
هل تجرؤ على التعبير عن رأيك
هل ثمة من يصغي لك ويوجهك ويساندك
بكل انكسار أدونها .. لا !
إلى غائبي .. أكتب بكل ما في قلبي من وجع، أصرخ بمداد القلم، وأحاول أن أُعبّر عن الألم الذي أشعر به في داخلي، لديّ رغبة كبيرة جداً في التحدث مع من يفهم حزني، لكن المسؤوليات والمهام التي أحملها ثقيلة جداً، حتى الكبار الأقوياء سينهكون منها، فكيف بي وأنا جسدي ضعيف ومنهك من المرض.
في النهاية حين يجلس الإنسان وحيداً منعزل فاقداً السند تتجلى حقيقة محزنة في أبشع صورها أن لا قريب ولا بعيد يهتم لأمرك، كما كان وجود الأب بجانبك أو يسأل عنك.
الصمت والكتمان صعب جداً، ويؤلم أكثر من الدواء الذي تتناوله يضعف قلبك ويجعلك تفقد طاقتك حتى تشعر أنك عبء على أسرتك والمجتمع تصبح ضعيفاً أمام التعب ولا تملك أي قوة تدافع بها عن نفسك وكأنك بلا مخبأ يحميك.
تسير بك الأيام نحو المجهول، وللأطفال من البنين والبنات الذين فقدوا أحد الوالدين، كلما شعرتم بالشوق ضعوا أكفكم الرقيقة على قلوبكم هناك يسكن آبائكم يبتسمون لكل نجاح تحقق ويمسحون بفيض طيفهم دموعكم في الخفاء أنتم فقط من يشعر بحضورهم أغمضوا أعينكم بقوة لتتخيلوا أنهم يحتضنون أيديكم الصغيرة.
فقيدي ..
أرسم لك في كل إشراقة قلباً في مذكراتي، وإن فقدت ذاكرتي يوماً بسبب تناول هذه الأدوية النفسية سأظل على عهد حبك حتى أكبر وحتى لقائي بك.
والدي عذب القصيد طاب ذكراك في قلبي الصغير.




