في مقابلة مع الدكتور سمير التقي، كبير الباحثين في المجلس الأطلسي بواشنطن، تم تسليط الضوء على توقعاته بشأن الحرب العالمية القادمة. يعتقد التقي أن هذه الحرب ستكون موجهة نحو الموارد الزراعية، حيث تتزايد الضغوط على المجتمعات والنظم البيئية نتيجة تغير المناخ والنمو السكاني المتسارع.
وأشار التقي إلى أن الصراع للحصول على الموارد الأساسية، مثل المياه والموارد الزراعية، قد يؤدي إلى توترات بين الدول. في هذا السياق، أضاف أن استهداف الولايات المتحدة لفنزويلا يمثل نقطة تحول، حيث وضعت واشنطن نفسها في صدام مباشر مع قوى عظمى مثل روسيا والصين. هذه الدول تُعتبر فاعلة رئيسية في المشهد العالمي، مما يتيح لها تعزيز نفوذها في مناطق معينة من العالم.
كما أكد التقي أن التنافس على الموارد الزراعية قد يزداد حدة، خاصةً بالنظر إلى تراجع الأراضي الصالحة للزراعة وارتفاع الطلب على الغذاء. وبهذا، قد تتجه الدول نحو استراتيجيات جديدة لضمان الأمن الغذائي لشعوبها، مما يزيد من خطر التصعيد العسكري في بعض المناطق.
في ضوء هذه التحديات، دعا التقي إلى ضرورة التعاون الدولي والتفكير في حلول مستدامة للتخفيف من حدة التوترات المستقبلية، مشيراً إلى أهمية تطوير التقنيات الزراعية ورفع مستوى الوعي حول أهمية الحفاظ على البيئة. إن التركيز على الابتكار في مجال الزراعة قد يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على الصراعات.




