برز معرض CES 2026 كأهم منصة لاستعراض أحدث تقنيات شاشات التلفاز، حيث دخلت شركتا “سامسونج” و”إل جي” في منافسة شديدة لتقديم ابتكارات تكنولوجية متميزة. قدمت سامسونج رؤيتها المستقبلية من خلال تقنيات QD-OLED، والتي توفر سطوعاً يصل إلى 4500 نقطة ضوئية، مما يعزز تجربة المشاهدة بألوان أكثر حيوية وتباين أعلى. تعتمد سامسونج على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة الصورة وتحسين التفاصيل، مما يجعلها تتفوق على باقي المنافسين.
من ناحية أخرى، قدمت “إل جي” تلفزيون OLED evo W6، الذي يُعتبر أنحف تلفزيون OLED لاسلكي في العالم، بسمك لا يتجاوز 9 ملليمترات. يجمع هذا التلفزيون بين الأداء العالي وتصميم جذاب، حيث يعزز سطوع الشاشة بنسبة تصل إلى 3.9 أضعاف مقارنة بالشاشات التقليدية. كما يستهدف “إل جي” فئة اللاعبين بدعم دقة 4K ومعدل تحديث يصل إلى 165 هرتز.
استعرضت سامسونج أيضًا تلفزيون R95H بحجم 130 بوصة، والذي يتميز بتصميم مبتكر وتقنيات متقدمة لتحسين الصورة والصوت، ويُعد خطوة جديدة في فئة الشاشات فائقة الفخامة. في حين تُظهر “إل جي” اهتماماً بالحلول الذكية من خلال ميزات مثل Zero Connect Box، التي تتيح نقل الإشارات لاسلكياً بجودة 4K.
تعكس هذه الاتجاهات الجديدة في عالم التلفاز التركيز المتزايد على سطوع الألوان، ونقاء التفاصيل، والتصميم، مما يحدد معايير التلفزيونات المستقبلية. بينما تواصل سامسونج و”إل جي” تقديم أفضل الحلول، يبدو أن المنافسة ستظل قوية في السنوات القادمة.




