بعد التوقيع واعتماد مشروع القطار السريع بين الرياض والدوحة في خطوة لايمكن وصفها الا انها استراتيجية تؤكد على جهود البلدين في تعزيز التعاون والتكامل التنموي، وترسيخ التنمية المستدامة والالتزام المشترك نحو آفاق أوسع من التنمية والازدهار في المنطقة..
الّا أن هذا المشروع وبشكل آخر يعكس كغيره من مشاريع الرؤية بعد النظر ورغبة القيادة في صناعة ترابط أكثر عمقاً مع المحيط الخليجي بشكل خاص والعربي بشكل عام وتسخير كلّ السبل لإنجاح الرؤى المرتبطة بمثل هذه المشاريع الإقليمية والتي سيكون السفر الإقليمي فيها بداية لمشاريع أكثر في المنطقة وقفزة هائلة في منظومة النقل .
ليس عدلاً أن نجيّر الإنجاز بأكمله كإنجاز سعودي بل هو نتاج توافق الرؤى بين البلدين ورغبة في تنمية اقتصادية مستدامة في مجالات عدّة ساهمت في الخروج بمشروع متكامل وسريع يلبّي حاجة الربط بين الرياض والدوحة .
هو إعلان تاريخي في توقيته وقيمته وكيفية تنفيذه ومخرجاته والمسافة الزمنية المتوقعه لإنجازة وحجم الفرص الوظيفية التي سيخلقها مشروع خليجي بهذا القدر من الإستراتيجيات وبكل هذا الحجم من الإهتمام .
أخيراً :
القطار السريع ..سيمهّد لربط خليجي أعمق ممّا سيعمل عليه النقل والخدمات اللوجستية في البلدين





