✍🏻بقلم الكاتب
أ . عبدالله محمد الأمير
في بضع أشهر وخلال الفترة من شهر مايو إلى شهر نوفمبر من العام 2025 قام سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بعمل جبار ساهم في حل قضايا سوريا والسودان من خلال جهوده الدبلوماسية والسياسية.
ففي سوريا، سعى الأمير محمد بن سلمان إلى إعادة سوريا إلى الساحة الدولية، حيث لعب دورًا رئيسيًا في رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا، خلال زيارة الرئيس ترامب للرياض مما يفتح الباب أمام إعادة إعمار البلاد وتطوير اقتصادها.
أما في السودان، فقد عمل سمو ولي العهد على وقف الحرب وإنهاء الأزمة الإنسانية، حيث التقى بالرئيس الأمريكي في واشنطن وناقش معه سبل حل الأزمة السودانية. كما ساهم في إطلاق منبر جدة الذي يحظى برعاية سعودية-أميركية، بهدف الوصول إلى وقف إطلاق نار كامل في السودان.
مواقف سموه تجاه سوريا والسودان مثال واضح على حضورٍ سياسي مؤثر وصوتٍ يُصغي له العالم ويجسد رؤيته الثاقبة وتأثيره الفاعل على الساحة الإقليمية والدولية و ما يقدمه من جهود في الملفات العربية يعكس قيادة واعية تسعى للاستقرار وتعزيز مكانة المنطقة.




