منذ فترة طويلة والمجاردة بعيدة .. ليس البعد المكانيّ ماأعنيه .. كانت بعيدة عن إحداث حراك يجعل أهلها يصفقون كثيراً ويتداولون سرّ تصفيقهم في منتدياتهم ومجالسهم .
ستقول لي نهضة ومشاريع .. سأقول لك : هذا ماتشهده بلادي في كل جزء منها ونحتفل به مراراً شكراً لله ثم لقادة هذه البلاد . لكنّني أحتاج قصّة يكتبها الإنسان لصناعة الإنسان والإستثمار فيه ويسابق الزمن للنجاح ويصرّ على إرتباط إسمه بمكانه وهذا لايحدث كثيراً إلّا في ( فاروق المجاردة)
أن تستقطب الناشئة وتوفر لهم الإمكانيات وتشرّع لهم أبواب الأمل وتستنهض هممهم لصناعة القصّة وتنجح ، أن تعيد للشباب شغفهم وتشركهم في اهم المحافل التي تتناسب معهم وتنجح ، أن تذهب لأبعد من ذلك وتعيد الحياة للألعاب المختلفة رغم ندرة تفعيلها في محيطنا وتذهب إلى الإحتراف مباشرة وتحقق ميداليات وتنجح .
القصّة باختصار:
آمنت وزارة الرياضة بشباب المحافظة وأهدتهم خبرتها المتمثلة في ( البيه صِدّيق ) فخلقت مزيجاً أعاد للفاروق شخصيته ، وبعودة شخصيّته عاد أشبال المحافظة وشبابها لملاعب وصالات التحدّي ، وبعودتهم وإنجازاتهم خلال الفترة الماضية عادت المجاردة لواجهة التحدّي وصناعة الفارق في المجال الرّياضي . هذا النجاح وهذه العودة ستثري المحافظة في مجالات أخرى أبعد من الرياضة
ختاماً :
سنظلّ في المجاردة ممتنين لهذا الفرح الذي صنعه الفاروق ورفاق البيه




