المقالات

سمان الفاروق ..أغنت المجاردة

منذ فترة طويلة والمجاردة بعيدة .. ليس البعد المكانيّ ماأعنيه .. كانت بعيدة عن إحداث حراك يجعل أهلها يصفقون كثيراً ويتداولون سرّ تصفيقهم في منتدياتهم ومجالسهم .

ستقول لي نهضة ومشاريع .. سأقول لك : هذا ماتشهده بلادي في كل جزء منها ونحتفل به مراراً شكراً لله ثم لقادة هذه البلاد  .  لكنّني أحتاج قصّة يكتبها الإنسان لصناعة الإنسان والإستثمار فيه ويسابق الزمن للنجاح ويصرّ على إرتباط إسمه بمكانه وهذا لايحدث كثيراً إلّا في ( فاروق المجاردة)

أن تستقطب الناشئة وتوفر لهم الإمكانيات وتشرّع لهم أبواب الأمل وتستنهض هممهم لصناعة القصّة وتنجح ، أن تعيد للشباب شغفهم وتشركهم في اهم المحافل التي تتناسب معهم وتنجح ، أن تذهب لأبعد من ذلك وتعيد الحياة للألعاب المختلفة رغم ندرة تفعيلها في محيطنا وتذهب إلى الإحتراف مباشرة وتحقق ميداليات وتنجح .

القصّة باختصار:

آمنت وزارة الرياضة بشباب المحافظة وأهدتهم خبرتها المتمثلة في ( البيه صِدّيق ) فخلقت مزيجاً أعاد للفاروق شخصيته ، وبعودة شخصيّته عاد أشبال المحافظة وشبابها لملاعب وصالات التحدّي ، وبعودتهم وإنجازاتهم خلال الفترة الماضية عادت المجاردة لواجهة التحدّي وصناعة الفارق في المجال الرّياضي . هذا النجاح وهذه العودة ستثري المحافظة في مجالات أخرى أبعد من الرياضة

ختاماً :

سنظلّ في المجاردة ممتنين لهذا الفرح الذي صنعه الفاروق ورفاق البيه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى