اختتم مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية برنامج “شهر اللغة العربية” في جمهورية كازاخستان، الذي نظم في مدينة ألماتي خلال المدة من 27 سبتمبر إلى 23 أكتوبر 2026م، بمشاركة عدد من الجهات والجامعات السعودية والكازاخية.
ونفذ البرنامج ضمن سلسلة برامج (شهور اللغة العربية) التي ينفّذها المجمع في دول متعددة؛ لدعم برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، ورفع كفاية معلميها، وتطوير واقع تعليمها، وتعزيز التعاون العلمي بين المملكة وكازاخستان؛ وفق مبادرات برنامج تنمية القدرات البشرية، أحد برامج تحقيق رؤية السعودية 2030.
وأكد الأمين العام للمجمع الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي أنّ برنامج (شهر اللغة العربية) في جمهورية كازاخستان يأتي ضمن جهود المجمع لتعزيز حضور اللغة العربية عالميًّا، ودعم المؤسسات المعنية بتعليمها للناطقين بغيرها، وتطوير قدرات المعلمين والمتعلمين. وثمّن ما تحظى به برامج المجمع من دعم صاحب السمو الأميـر بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة، رئيس مجلس أمناء المجمع، مشيرًا إلى أنّ هذا الدعم يُبرز المكانة التي تحظى بها اللغة العربية في المملكة، ويُعزّز حضورها عالميًّا.
واستهدف البرنامج معلمي اللغة العربية ومتعلميها والمهتمين بها من الناطقين بغيـر العربية، ويتضمّن مجموعةً من البرامج العلمية والتعليمية تشمل دوراتٍ تدريبيةً للمعلمين والمتعلمين، وملتقًى علميًّا، ولقاءات وزيارات علمية ورسمية، إلى جانب دوري الألعاب اللغوية الذي يُقام المرة الأولى ضمن البرنامج.
وتضمن البرنامج الملتقى العلمي، بعنوان “تعليم اللغة العربية في كازاخستان: الواقع وآفاق التطوير”، بمشاركة أساتذة من جامعتي الإمام محمد بن سعود الإسلامية والملك عبدالعزيز السعوديتين، وجامعتي الفارابي وأبلاي خان الكازاخيتين، وجمع من ممثلي المؤسسات التعليمية والمتخصصين في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.
وبيّن المجمع أنّ أعمال الشهر انطلقت بتنظيم دوري الألعاب اللغوية في الجامعات الكازاخية، ثم تواصلت فعالياته في جامعة الفارابي بمدينة ألماتي، وتضمّنت حفل افتتاح البرنامج العلمي للشهر، ودورات في تعليم اللغة العربية وتنمية مهارات متعلميها، وتنفيذ اختبار (همزة) لتحديد المستوى، ولقاءات علمية، وانتهت الفعاليات بحفل اختتام البرنامج.
ويأتي برنامج “شهر اللغة العربية” ضمن برامج المجمع العلمية الدولية الهادفة إلى رفع كفاية معلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتطوير واقع تعليمها، ودعم إعداد المواد التعليمية، وتعزيز التعاون مع المؤسسات المعنية باللغة العربية في الدول المستهدفة؛ وذلك للإسهام في توسيع أثر الجهود السعودية في خدمة اللغة العربية وتعليمها عالميًّا.
0 1 دقيقة واحدة




