المقالات

( الصنبران )… من هدايا الحجاج قديماً

✍🏻بقلم أ. عبدالله محمد الأمير

يحرص الحجاج دوماً على شراء الهدايا التذكارية بعد أداء مناسك الحج ليُدخلوا البهجة على الأطفال بهذه الهدايا، وحتى يعبروا لأصدقائهم وأقاربهم عن حبهم لهم .

.

وكانت الهدية الأكثر شعبية الكاميرا التي يأتي معها بعض شرائط توضع بهذه الكاميرا البلاستيكية والتي تحمل العديد من المناظر الطبيعية للأماكن المقدسة برحلة الحاج

والتي تستدعي مع مشاهدتها الكثير من مشاعر الشوق والحنين إلى هذه الأماكن، وكذلك العديد من الإكسسوارات، ممثلة فى سلاسل مذهبة تحمل مجسماً للكعبة المشرفة ومجوهرات ألعاب للأطفال .

ومن الهدايا التي لاتنسى حلويات الحج وهي ما تشبه الحمص مع بعض السكاكر الملونة التي تسمى ” الصنبران ” والبعض يطلق عليه ” الصنبره “ ويحرص الحجاج عليها لعدة أسباب أنها :

1- تتحمل السفر و لا تتلف بسهولة، فتنفع للحجيج الذين تطول رحلة عودتهم .

2- طعمها يذكر بمكة : أهل الحجاز مشهورين فيها، فكانت “طعم البلد” اللي يأخذه الحاج لأهله.

3- رخيصة وتكفي الكل : الحاج يستطيع يشتري كمية كبيرة يستطيع توزيعها على أكثر عدد ممكن .

كما يعرف أن لها طريقة خاصة في الأكل (أتيكيت) حيث تتم عملية طحنها “فحق” (الصنبران) مع سكاكره إلى أن تصبح مسحوقًا كثيفا ملونًا وحلوًا يؤكل بالملعقة يسف سفًا .

وفي الوقت الحالي و مع سهولة السفر والتسهيلات الكبيرة للحج وانتشار التقنية الحديثة والتطور الكبير كل هذه الأسباب أدت إلى اختلاف هدايا الحج في أشكالها وأفكارها، واستبدالها بأخرى وفقاً للتغيرات التكنولوجية والتطور في الأذواق ومواكبة التقدم في الصناعة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى