أكدت معالي مساعد رئيس مجلس الشورى الدكتورة حنان بنت عبدالرحيم الأحمدي، أن ما يحظى به مجلس الشورى من دعم واهتمام ورعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، مكّن المجلس من أداء دوره الوطني بكفاءة واقتدار، والإسهام بفاعلية في تطوير المنظومة التشريعية والرقابية، ومواكبة مسيرة التحول والتنمية الشاملة التي تشهدها المملكة.
ورفعت في تصريح صحفي بمناسبة الخطاب الملكي السنوي لافتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، الشكر والتقدير، لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، على ما يوليانه للمجلس وأعماله من عناية مستمرة، مؤكدة أن هذه الرعاية تمثل ركيزة أساسية لمنظومة العمل الشوري، ودافعًا لمواصلة أداء مسؤولياته الوطنية والتكامل مع أجهزة الدولة في دعم مسيرة التنمية.
وأوضحت أن الخطاب الملكي يشكل منهاجًا لمجلس الشورى في أعماله، لما يحمله من مضامين وتوجيهات تحدد الأولويات، وتستشرف متطلبات المرحلة المقبلة، وتضع قضايا الوطن والمواطن في صدارة الاهتمام، بما يعزز إسهام المجلس في دراسة الأنظمة والتقارير والاتفاقيات، ومناقشة الموضوعات ذات الصلة بمسيرة التنمية، بما يواكب التحولات المتسارعة التي تشهدها المملكة في مختلف المجالات.
وأشارت مساعد رئيس مجلس الشورى، إلى أن مضامين الخطاب الملكي تتجاوز البعد المتصل بأعمال مجلس الشورى لتقدم خارطة شاملة لسياسة المملكة داخليًا وخارجيًا، وما تمضي إليه من تنمية وتحديث وبناء للمستقبل، إلى جانب ما تجسده من مواقف ثابتة تجاه القضايا الإقليمية والدولية، وجهودها في دعم الأمن والاستقرار والسلام، الأمر الذي يجعل الخطاب محل اهتمام ومتابعة واسعة لما يحمله من رؤى ومضامين تعكس المكانة المستحقة.




