المقالات

معاك يالأخضر

✍🏻 الكاتبة أ.حنين عامر عسيري

الجمهور كان ينتظر الفرح ولأننا شعب يحمل في قلبه اسم السعودية تظل تسكننا بكل تأكيد مشاعر الفرح جميلة الفوز وسنفوز بماذا بوجود الشغف والروح، بغض النظر عن النتائج.

في المواجهة الأولى حضر الأداء وقُدِم للجمهور ما يستحق الفرح لأن الأخضر قدّم كل شيء ونحن نحب كرة القدم وسر النجاح هو الجمهور بمؤازرته للمنتخب.

ربما يكون أصعب ما في كرة القدم ليست الخسارة بحد ذاتها لأنها واردة في عالم المستديرة بل تلك اللحظات التي كان يستعد فيها شعب للاحتفال في واقع يجعلنا لا نستطيع الخلود للنوم ليلة المباراة ونضع سيناريوهات ونفند المواجهة وكيف ستكون وماذا لو لعب بطريقة دفاعية أو بتوازن في الخطوط وهل يمكن إشراك ذلك اللاعب وغيرها من التحليلات.

ثقافة المدرج التي تمنح دافعاً للمنتخبات أو الفِرق وتدعم الروح المعنوية من عشق ينبض من خارج المستطيل الأخضر لا تقل إثارة يهتف بمشاعره وصوته إلى داخل أرضية الملعب يفرق كثيراً يمكن لاحقاً نطلق عليه هذا المنطق، ومنطق الكرة يتحدث بأن قرار الفوز بيد اللاعبين.

الجمهور هو اللاعب رقم واحد طاقة حب من خلف خطوط الملعب يصنع الفارق وآمال العودة لا زالت حاضرة نرتدي قميص المنتخب معك يا أخضر.

وسمو وزير الرياضة يجتمع مع اللاعبين بعد المباراة أكبر دافع معنوي لتقديم الأفضل في المواجهة القادمة بالفوز والتأهل بالروح يتحقق المستحيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى