✍🏻الكاتبة: أ.عائشة محمد البارقي
في خامس أيام عيد الفطر السعيد، نعيش أجواءً مليئة بالفرح والطمأنينة، حيث تمتد ابتسامات العيد وتبقى مشاعر السعادة حاضرة في قلوبنا. وما يزيد هذه اللحظات جمالًا هو شعورنا العميق بالأمن والأمان، ذلك النعمة العظيمة التي ننعم بها بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بفضل الجهود الجبارة التي تبذلها قيادتنا الرشيدة و قواتنا المسلحة.
فبينما نحتفل ونقضي أجمل الأوقات مع أهلنا وأحبابنا، هناك رجال أوفياء يقفون على الحدود، يسهرون لراحة الوطن، ويقدمون الغالي والنفيس ليبقى هذا الأمن حاضرًا في كل زاوية من حياتنا. إنهم فخرنا وعزنا، وبفضلهم بعد الله نعيش هذه الأيام المباركة في استقرار وسلام.
في هذا اليوم من أيام العيد، لا يسعنا إلا أن نرفع أكف الدعاء بأن يحفظ الله وطننا، ويديم عليه نعمة الأمن والأمان، وأن يجزي قيادتنا و قواتنا المسلحة خير الجزاء على ما يقدمونه من تضحيات عظيمة.
عيدنا فرح… وعيدنا أمن… وعيدنا أمان.
وكل عام ووطننا بخير .




