محايل عسير: ليلى عسيري
شهد عزاء الفقيد ” إبراهيم عبده علي الشاعري” ـ رحمه الله ـ في بحر أبو سكينة موقفًا إنسانيًا واجتماعيًا مؤثرًا، عكس قيم التسامح والتكاتف بين أبناء القبائل، عقب حادث سير أليم وقع بين طرفين كان كلٌ منهما يستقل مركبته، وأسفر عن وفاة الشابين رحمهما الله.
وخلال مراسم العزاء، رفعت قبائل فيفا الراية البيضاء تقديرًا لموقف أهالي وقبائل بحر أبو سكينة وحفاوة استقبالهم، وذلك في مشهد أخوي جاء امتدادًا لموقف المسامحة والصفح الذي أبداه ذوو الفقيد إبراهيم عبده علي الشاعري ـ رحمه الله ـ، وسط أجواء سادتها مشاعر الاحترام والتقدير وروح الأخوة التي تعكس أصالة المجتمع السعودي وترابط أبنائه.
كما حضر وفد من قبائل فيفا لتقديم واجب العزاء، يتقدمهم أخو شيخ شمل قبائل فيفا، حيث عبّر الجميع عن خالص المواساة وصادق الدعوات للفقيدين بالرحمة والمغفرة، مؤكدين أن مثل هذه المواقف الإنسانية تسهم في تعزيز قيم المحبة والتلاحم بين أبناء الوطن.
ويُذكر أن الفقيد إبراهيم عبده الشاعري ـ رحمه الله ـ أحد منسوبي القوات العسكرية المرابطين في الحد الجنوبي، وعُرف بحسن السيرة وطيب الأخلاق، سائلين الله أن يتقبله بواسع رحمته وأن يجزيه خير الجزاء.
وقد حظيت هذه المواقف النبيلة بإشادة واسعة من الحضور، لما حملته من معاني التسامح والنبل وطي صفحات الحزن بروح الأخوة والتقدير، في صورة مشرّفة تجسد القيم العربية والإسلامية الأصيلة.
ونسأل الله أن يرحم الفقيدين رحمة واسعة، وأن يلهم ذويهما الصبر والسلوان.




