المحلية

قصيدة التأسيس – ملحمة تأسيسها

الشاعر : صالح جراد الشهري

 

الـلّه أكـبر واسـمه أول مـاتفَكّ بـه الـقفول —مـن بـعدها يـابنات الفكر عاني عيسها

شـاعرك لاتـنشدينه لاسـريتي وش يـقول— الاصـايل عـسفها مـن فلسفة تسييسها

فـي بـلاده نـجمة أشـعاره تـجاوزها الافول —اهتواها واحترف مهده على تدريسها

الـبلاد اللي كراسي حكمها عند العقول —من ثلاث قرون صاغوا ملحمة تأسيسها

مـن يدين الفقر والنهب المهيمن والخبول —اعتزى من عزها واجزل ضحى تلبيسها

عـزها مـن عـزه الـلّٰه واتـبع الـمنطق فـعول —والـجزيره عـزها الـلّٰه مـن بعد تدنيسها

مـركـزيّة حـكـمه وحـلـمه وتـحـكيم الـعـدول —يـنشد الـدرعية الـلي مـاعرف فـرّيسها

الامـام مـحمد بـن سـعود مـجدٍ مـا يـزول —الـجهود لـنصرة الـتوحيد في تكريسها

وارتحل من بعد ماتقّب تواريخ الزحول— وانكتب لأرض الجزيره من يجي ويريسها

مـن بـعد ذاك الامـام ونـجد يـاتيها فـضول —لين ماجا تركي وساق النبا عسّيسها

وانـبنى تـاريخ دولـة مـن شـرفها مـاينول —مـن نـواها والـحقائق غـير عن تدليسها

الـعذيه نـجد جـاها مـن بـعد مده حلول —وأصبحت بنت الدلال اللي بفوا تعنيسها

سـل سـيفه واحـتمى مير المنايا مثل حول —كان يبطي وقعها ياتي لحن جسّيسها

والله أعـطى لـلبلاد ونـجدها ثـالث قبول —عند من ساق الاصايل واستجنت عيسها

الملك عبدالعزيز اسرج لها قبل الوصول— عزمٍ يطوع الاصيل اللي عصى تقويسها

وأعـطته نـجد العهد واقبل محياها يصول —وابصرت راياته اللي ياصعب تنكيسها

صـاغ قـصة مـملكة لازالـت تصول وتجول —تستمد امجادها من ملحمة تأسيسها

لـيـن مـاصـارت مـنـاره لـلحضارة والـعقول —مـجدها عـنوانها يـوم الـفخر جـلّيسها

الـثلاث قـرون قـلي مـن بـعدها وش نـقول —مـن جـهل يقرأ تواريخ الدول ويقيسها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى