تقنية

غروك تحت المجهر بسبب تقارير عن توليد صور جنسية لأطفال

تعرضت أداة الذكاء الاصطناعي “غروك” التي طورتها شركة “إكس إيه آي”، لمراقبة شديدة من قبل هيئة تنظيم الإعلام والاتصالات البريطانية “أوفكوم”، بعد تقارير تشير إلى استخدامها في توليد صور جنسية لأطفال وتحرير صور نساء بطرق غير قانونية. وأكدت “أوفكوم” أن إنشاء أو مشاركة مثل هذه الصور، حتى لو كانت مزيفة، تعتبر جريمة بموجب القوانين البريطانية.

وفي ردها، قالت “اكس اية آي” إن أداة “غروك” لا يجب استخدامها لإنتاج أي محتوى غير قانوني، وأشارت إلى أن من يطلب محتوى غير قانوني سيواجه تبعات قانونية. لكن المخاوف تتزايد مع تقديم شهادات من أفراد، مثل الصحافية سامانثا سميث، التي تعرضت لتعديلات على صورها بطريقة تُظهرها بمظهر جنسي دون إذنها، مما جعلها تشعر بالانتهاك.

تساؤلات واسعة حول مسؤولية المنصات الرقمية وبرامج الذكاء الاصطناعي تتزايد، حيث يؤكد خبراء قانونيون أن “إكس” و”غروك” يمكنهما التصدي لهذه الممارسات إذا رغبتا في ذلك. وتبحث الحكومات في تشريعات جديدة لحماية الأفراد من مثل هذه الانتهاكات، حيث تمثل الظاهرة تهديدًا جديدًا للخصوصية والأمان في البيئة الرقمية.

في الوقت نفسه، تتجه الأنظار إلى كيفية استجابة الجهات المعنية للقوانين الجديدة التي تهدف إلى حماية الأفراد من الاستخدامات الضارة للذكاء الاصطناعي، خاصة في ظل الانتشار المتزايد للشائعات والمحتوى الإباحي المزيف عبر المنصات المختلفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى