ترأّس صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، رئيس مجلس إدارة جمعية «بناء» لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية، الاجتماعَ الثاني والستين لمجلس إدارة الجمعية، الذي عُقد ظهر اليوم الأحد 6 سبتمبر 2026م، بحضور أعضاء المجلس.
وأكد سموه أن التطورات الكبيرة التي شهدتها الجمعية تأتي بدعم كريم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- للقطاع غير الربحي، ليكون شريكاً فاعلاً في مسيرة التنمية الوطنية، مشيراً إلى أن التخطيط الاستراتيجي يستهدف خدمة المستفيدين بعناية وشفافية وجودة عالية. وأعرب سموه عن شكره وتقديره لأعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية على جهودهم في دعم مسيرة الجمعية وتعزيز أثرها في خدمة الأيتام وأسرهم.
وأوضح الرئيس التنفيذي للجمعية الدكتور عبدالله بن راشد الخالدي، أن المجلس استعرض خلال الجلسة عدداً من الموضوعات، أبرزها مؤشرات الأداء التشغيلي والمالي للنصف الأول من عام 2026م، وما حققته الجمعية من منجزات نوعية في مسيرتها المؤسسية، فضلاً عن اعتماد عدد من المشاريع والمبادرات والشراكات الاستراتيجية.
وأضاف أن المجلس اطّلع على مبادرات طموحة في مجالات تمكين الأيتام والتعليم والتأهيل والاستثمار الاجتماعي، إلى جانب استعراض شراكات واتفاقيات استراتيجية تسهم في صناعة أثر تنموي مستدام وتعزيز تمكين الأيتام وأسرهم.
وفي ختام الاجتماع، اطّلع المجلس على الجوائز والشهادات التي حققتها الجمعية مؤخراً، وأبرزها جائزة «أفضل بيئة عمل»، التي تُعدّ امتداداً لمسيرة تميّز متواصلة منذ عام 2010م، إذ حصلت الجمعية خلال هذه المسيرة على أكثر من 28 جائزة وتكريماً واعتماداً دولياً وإقليمياً وخليجياً ووطنياً، مما يؤكد التزامها بمعايير التميز في رعاية الأيتام وتأهيلهم وتمكينهم.




