المقالات

(فريق متلازمة داون 21) … بريق من الأمل

إعداد – عبدالله الأمير 

ضمن سلسلة حوارات النادي التقينا بمؤسس فريق ( متلازمة داون 21 ) بخميس مشيط الأستاذ أحمد عوضة الشهراني ليتحدث عن قصة إلهامه لتأسيس الفريق وأنشطته ومستهدفاته فإليكم هذا اللقاء :

– بدأت فكرة الفريق بعدما رزقني الله بإبني تميم، فاتفقنا أنا وزوجتي على أن نكون صوتًا له ولأمثاله من أبنائنا وبناتنا من ذوي متلازمة داون وأن نعمل على تعزيز الوعي المجتمعي بحقوقهم وقدراتهم وتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة والقضاء على فكرة الخجل المجتمعي التي لا يزال بعض الأهالي يعانون منها.

وقد تأسس فريق متلازمة داون بتاريخ ٢٢ / ٥/ ١٤٤٠هـ بجهود شخصية واخترنا شعار الفريق ليحمل الرقم (21) وهو الكروموسوم الإضافي لكل مصاب بمتلازمة داون وهو كذلك رمز اليوم العالمي لمتلازمة داون كما ترمز الورقة إلى الأمل والبداية والنمو بينما يرمز الصح إلى الحقيقة التي نؤمن بها جميعًا وهي حق أبنائنا في القبول والتمكين والاندماج في المجتمع .

وكانت أولى مبادراتنا مبادرة تعريفية بأبنائنا وبالفريق تزامنًا مع اليوم العالمي لمتلازمة داون في اليوم ٢١ من شهر مارس وقد نُفذت في محافظة خميس مشيط برعاية وتشريف المحافظ الأستاذ خالد بن عبدالعزيز بن مشيط ومنذ ذلك الوقت توالت المبادرات والبرامج والأنشطة ومنها :

– إقامة مسابقة لحفظ قصار السور والأحاديث النبوية على مستوى المملكة.

– تنظيم مسابقات في فن الرسم والتصوير الفوتوغرافي على مستوى المملكة.

– تنظيم مسابقة أجمل زي في الأعياد على مستوى المملكة.

– إطلاق مبادرة المشي تحت عنوان (مشينا متلازمين ).

– إقامة بطولة كأس متلازمة داون، التي وصلت إلى نسختها الثالثة.

– المشاركة في مبادرة السعودية الخضراء من خلال زراعة الأشجار.

– المشاركة في اليوم العالمي للمعلم.

– تنظيم فعاليات يوم التأسيس واختيار أفضل زي تراثي.

– تفعيل مبادرة في اليوم العالمي لذوي الاعاقة.

– تنفيذ العديد من المبادرات الوطنية والاجتماعية والرياضية والثقافية.

ونفخر اليوم بأن فريق متلازمة داون أصبح منصة مجتمعية تحمل رسالة إنسانية نبيلة مفادها : أن أبناءنا ليسوا مجرد أرقام أو حالات بل هم أصحاب مواهب وقدرات وأحلام ويستحقون منا كل الدعم والاحتواء والاحترام وحاليآ ابني تميم مشارك في بطولات دولية في الرسم والتصوير تم كتابة ثلاثة كتيبات بمشاركة أطباء وأكاديميين ومعلمين وأهالي والمتخصصين في هذا المجال وتوزيعها.

نسأل الله أن يوفقنا لمواصلة رسالتنا، وأن يجعل ما نقدمه خالصًا لوجهه الكريم، وأن يحقق لأبنائنا وبناتنا مزيدًا من النجاح والتميز.

ختاماً : 

«لم يكن ( تميم ) وحده هو من غيَّر حياتنا، بل كان سببًا في أن نرى الحياة بقلوب أكثر رحمة، وأن نصنع طريقًا يليق بكل ابن وابنة من ذوي متلازمة داون».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى