✍🏻الكاتبة أ.عائشة محمد البارقي
يُحتفل باليوم العالمي للوالدين في الأول من يونيو من كل عام، تقديراً للدور العظيم الذي يقوم به الوالدان في بناء الأسرة وتنشئة الأجيال. فهذا اليوم ليس مجرد مناسبة عابرة، بل فرصة للتعبير عن الامتنان والعرفان لمن بذلا أعمارهم في العطاء والتضحية من أجل أبنائهم.
الوالدان هما المدرسة الأولى في حياة الإنسان، فمنهما يتعلم القيم والمبادئ والأخلاق، وعلى أيديهما تنمو الأحلام وتُزرع الثقة بالنفس. ورغم تغير الظروف وتسارع وتيرة الحياة، يبقى حب الوالدين ودعمهما من أعظم النعم التي ينعم بها الإنسان في حياته.
وفي هذا اليوم، نستذكر السهر والتعب والدعوات الصادقة التي رافقتنا في مختلف مراحل العمر، ونتذكر أن كثيراً من النجاحات التي نحققها تقف خلفها قلوب محبة لم تنتظر شكراً أو مقابلاً. فالوالدان يمنحان أبناءهما الحب دون حدود، ويقدمان التضحيات بصمت وإخلاص.
لقد حث ديننا الإسلامي على بر الوالدين والإحسان إليهما، وجعل رضاهما من أعظم أسباب رضا الله تعالى، فقال سبحانه: ﴿وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾. ولذلك فإن أفضل ما يمكن أن نقدمه في هذا اليوم هو الدعاء لهما، وبرهما، وإدخال السرور إلى قلبيهما، ورد جزء يسير من جميلهما الذي لا يُقدَّر بثمن.
وفي ختام هذا اليوم، تبقى الكلمات عاجزة عن وصف مكانة الوالدين، فهما السند والأمان، ونبع الحنان الذي لا ينضب. كل عام وجميع الآباء والأمهات بخير، ورحمة الله على من رحل منهم، وحفظ الله من بقي منهم
وأدام عليهم الصحة والعافية .




