بقلم : شهد القحطاني -عسير
في الثاني عشر من مايو من كل عام يحتفي العالم باليوم العالمي للتمريض تقديراً لكل ممرض وممرضة جعلوا من الرحمة أسلوب حياة ومن العطاء رسالة يحملونها بكل إخلاص.
هذا اليوم ليس مجرد مناسبة عابرة بل فرصة لنقول شكراً لمن يقفون بجانب المرضى في أصعب لحظاتهم يخففون الألم ويزرعون الطمأنينة والأمل في القلوب.
التمريض ليس مهنة عادية بل إنسانية تمشي على الأرض. فالممرض والممرضة هم السند بعد الله وهم الوجوه التي تبعث الراحة بكلمة لطيفة وابتسامة صادقة واهتمام لا يعرف التعب.
يسهرون حين ينام الجميع، ويبذلون جهدهم بصبر ومحبة ليمنحوا المرضى رعاية تلامس الجسد والقلب معاً.
وفي كل موقف صعب أو أزمة صحية يثبت أبطال التمريض أنهم أهل للمسؤولية والرحمة يقدمون أرواحهم وجهدهم بكل تفان دون انتظار مقابل سوى دعوة صادقة أو ابتسامة شفاء.
وفي هذا اليوم نعبر بكل فخر وامتنان لكل ممرض وممرضة عن تقديرنا الكبير لما يقدمونه من جهود عظيمة. فأنتم نبض الرحمة في المستشفيات، وسبب في بث الأمل داخل الكثير من القلوب المتعبة.




