المقالات

على أجنحة الغيم.. تأنقت أفكاري

✍🏻 الكاتبة : أ.حنين عامر عسيري

مع الذكرى وعلى ناصية الفرح مضى العيد تحت أنين النجوم وألوان الديباجة الزرقاء وآهات الغيوم وبريق المطر.

في ضوء العيون ضممت يدَيَّ إلى قلبي حدّثتني الكواكب التي شاركتني أفراحها عبر مواكب عبورها تختال في السماء مسحت على رأسي بنسمة هادئة باردة، والطيور ترانيمها تشدو الحياة بألحان الجمال.

حيث تحلّق الكلمات “على أجنحة الغيم” تطل علينا الصور كأوفى الأصدقاء محافل أضواء لا تنطفئ، نستحضر وجوهاً وأمكنة سكنت الفؤاد على نبض الحنين هذه اللحظات المحفوظة التي ترفض الغياب، تظل تتأنق في بسمة أمل.

ما العيد إلا تلك الطفولة التي بداخلنا العهد الأول مع الفرح وألبوم الوعود البيضاء، والنقاء الذي نتمسك به والصدق في تلك الملامح التي لا تعرف سوى البهجة والقلوب التي لم تنهكها ردهات الحياة.

وعلى حلم الانتظار وشتات المواعيد يبقى الماضي شاهداً على تفاصيل أكثر انبهاراً يتوقف عندها الزمن ليعيد بناء أبراج أحلامنا ويرسم ضحكاتنا المفقودة.

نحن الذين نؤمن بأن الكتابة والريشة صنوان؛ الأولى الملاذ ومرجع العمر الذي يكمن فيه عذب الكلام، والثانية مونولوج الواقع الذي ينسج لغة نبحث فيها عن الشفاء ربما تكون قصة أخرى لحقيقة الأمر الذي لا نستطيع البوح عنه قد يحاول البحث عن مهدها في دهاليز وزوايا من نور.

وأجمل الليالي تسدل أستارها كل عام وأعيادنا تشرق بالتفاؤل، لا تتوقف عند المعزوفة الحزينة، وقلبك هو الأمانة الأسمى، أمنح نفسك عيداً يليق بصبرك فجر لا يعرف الغروب وهب ذاتك الحب كالجنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى