التعليم

‏مكتبة جامعة الملك عبدالعزيز.. صرح معرفي يدعم البحث العلمي ويعزز ثقافة القراءة

تُعد مكتبة جامعة الملك عبدالعزيز بمحافظة جدة إحدى الركائز المعرفية الداعمة للعملية التعليمية والبحثية، من خلال ما توفره من مصادر معلومات متنوعة وخدمات معرفية تسهم في تمكين الطلبة والباحثين وأعضاء هيئة التدريس من الوصول إلى المراجع العلمية والمصادر الأكاديمية، بما يعزز جودة المخرجات التعليمية ويدعم مسيرة البحث والابتكار.
وتضطلع الإدارة العامة لشؤون المكتبات بالجامعة بدور مهم في تنظيم خدمات المكتبات وتطويرها، إذ تأسست في الرابع من شهر رجب عام 1387هـ، بهدف الإشراف على المكتبات التابعة للجامعة، وتوفير مصادر المعرفة والمعلومات التي تلبي احتياجات المستفيدين، إلى جانب مواكبة التطورات التقنية في مجال المكتبات والمعلومات.
وتضم وحدة المخطوطات بالإدارة العامة لشؤون المكتبات نحو (3,215) مخطوطة ورقية، منها (2,407) مخطوطات أصلية، إلى جانب صور منسوخة على الورق، وجميعها مفهرسة على النظام الآلي للإدارة، بالإضافة إلى الفهارس الورقية المطبوعة المتوفرة بالقسم، والبالغ عددها (13) كشافًا.
وتوفر المكتبة مجموعة متنوعة من مصادر المعرفة، تشمل الكتب والمراجع والدوريات العلمية والرسائل الجامعية، إضافة إلى المصادر الرقمية والمنصات الإلكترونية التي تتيح للمستفيدين الوصول إلى المحتوى العلمي والاستفادة منه في إعداد البحوث والدراسات الأكاديمية.
وتشمل خدمات المكتبة الإعارة، والبحث في المراجع، وحجز الكتب وتجديد الاستعارة، إلى جانب الخدمات المرجعية الإلكترونية التي تساعد المستفيدين في الوصول إلى المعلومات والإجابة عن استفساراتهم، فضلًا عن البرامج التدريبية والإرشادية الهادفة إلى تنمية مهارات البحث واستخدام مصادر المعلومات.
كما تقدم مكتبة جامعة الملك عبدالعزيز سلسلة من الخدمات النوعية، منها خدمة “اسأل أمين المكتبة”، وقواعد للبيانات الرقمية، ومنصة للرسائل العلمية، إلى جانب برامج الوعي المعلوماتي، ومبادرة ساعة معرفة وعدد من ورش العمل والدورات التدريبية، بالإضافة لمبادرة سفراء الكليات التي تعزز من كفاءة المستفيدين.
وفي إطار التحول الرقمي، تعمل المكتبة على تعزيز الاستفادة من المنصات الإلكترونية والمكتبة الرقمية، وتيسير الوصول إلى المحتوى العلمي، بما يواكب احتياجات المستفيدين ويدعم توظيف التقنية في التعليم والبحث العلمي.
وتولي المكتبة اهتمامًا بتطوير مجموعاتها المعرفية والمحافظة على الوثائق والمخطوطات، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والمكتبات الأخرى، بما يسهم في إثراء البيئة العلمية والثقافية، وتوسيع نطاق الاستفادة من مصادر المعرفة.
وتجسد جهود مكتبة جامعة الملك عبدالعزيز أهمية المكتبات الجامعية بوصفها مراكز حيوية لإنتاج المعرفة وتداولها، ورافدًا أساسيًا في دعم الباحثين والطلبة، وتعزيز ثقافة القراءة والتعلم المستمر، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية المعرفية في المملكة ورؤية السعودية 2030.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى