التعليم

بمشاركة 278 طالبًا.. اختتام برنامج “موهبة” في جامعة الملك عبدالعزيز

اختتم برنامج “موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 فعالياته بجامعة الملك عبدالعزيز، بالتعاون مع مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، حيث قُدِّم عددٌ من البرامج الإثرائية للطلاب والطالبات الواعدين بالموهبة والإبداع، يتلقون خلالها معارف وخبرات علمية متقدمة تتحدى قدراتهم، وتنمي مهاراتهم، وتقدم لهم الدعم المناسب لتطويرها وصقلها.

وشهد البرنامج مشاركة 278 طالبًا وطالبة في خمسة مسارات، تضم: الأمن السيبراني، والهندسة الكهربائية، والطاقة المتجددة، وعلم التشريح والأعضاء، والعمارة والتصميم الإبداعي.

كما يضم البرنامج مجموعة من الأنشطة المصممة لتنمية المهارات الشخصية للطلبة، وإعدادهم للمشاركة الفاعلة والمتميزة في مختلف المبادرات التي توفرها “موهبة” محليًا ودوليًا.

إعداد كوادر وطنية مؤهلة

ويتبنى البرنامج أهدافًا تعليمية شاملة تتمثل في تعميق المعرفة، وتعزيز الكفاءة والجاهزية، وبناء الخبرات النظرية والتطبيقية، انطلاقًا من منهجيات عالمية رائدة في تعليم الموهوبين.

وتأتي هذه البرامج ضمن مساهمة المؤسسة في إعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على تلبية متطلبات التنمية، والانخراط بجدارة في سوق العمل المحلي والعالمي بمهارات عالية وقدرات تنافسية متميزة.

وحقق برنامج “موهبة” 2026 مجموعة من الأهداف، تتمثل في توسيع مدارك الطلبة العقلية والمعرفية، وفتح الآفاق لبنائها، وتحديد واكتشاف المجال العلمي لوضع أهدافهم المستقبلية، وكذلك تنمية المهارات الشخصية والاجتماعية، وإكساب الطلبة مهارات القرن الحادي والعشرين.

وأيضًا توفير بيئة علمية وإثرائية تمكن الطلبة من مخالطة أقرانهم الموهوبين من الفئة العمرية نفسها، بالإضافة إلى ممارسة أنشطة علمية تحت إشراف متخصصين لإبراز قدراتهم الإبداعية، إلى جانب استثمار أوقات الطلبة خلال الإجازة الصيفية.

برامج مخصصة للموهوبات

وعن البرامج المخصصة للموهوبات، استضافت الجامعة 168 طالبة موهوبة ضمن سبع وحدات علمية متخصصة، وهي: وحدة الهندسة الكهربائية، ووحدة الرسم الهندسي، ووحدة التطبيقات الكيميائية، ووحدة التقنية الحيوية، ووحدة التشريح وعلم الأعضاء، ووحدة الأمن السيبراني، ووحدة علم البيانات والذكاء الاصطناعي.

واشتمل البرنامج على تقديم المعرفة العلمية المتخصصة، ولم يقتصر على ذلك، بل امتد ليشمل منظومة من الأنشطة الإثرائية والمهارية التي تُعنى بتنمية شخصية الطالبة، وتعزيز مهاراتها الاجتماعية والقيادية، وترسيخ قيم التعاون والتواصل، بما يسهم في إعدادها إعدادًا متوازنًا علميًا وشخصيًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى