حوار : عبدالله الأمير
ضمن سلسلة حوارات النادي يطيب لنا اللقاء بفنان تشكيلي مبدع وافق بين عمله كحارس أمن وموهبته الفنية في الرسم حيث أبدع في رسم الشخصيات ما يسمى بفن البورتريه واستفاد من التقنية في نشر أعماله فإليكم هذا اللقاء :
– في البداية عرّف بنفسك ؟
اسمي حزام الشهراني،
من مواليد عام 1995 بخميس مشيط
خريج نظم معلومات
– متى بدأت موهبة الرسم؟
بدأتها واكتشفتها من الصغر وطورت مهارتي بممارسة الرسم وحضور الورش التدريبية ومشاركتي بالمعارض والفعاليات وعلاقاتي الفنية .
– لأي المدارس الفنية تنتمي وماهي الخامات التي تستخدمها ؟
جربت الكثير من المدارس الفنية والخامات ولكن أجد نفسي كثيراً في الواقعية وبالنسبة للخامات جربت كافة الأنواع مثل الفحم والرصاص و الأكريلك والباستيل والزيتي ورسمت على الكانفس و الخشب والحديد و نفذت العديد من الجداريات والأرضيات .
– هل سبق لك المشاركة في معارض فنية سواءً الفردية أو المشتركة؟ وما رأيك فيها؟
شاركت في العديد من المعارض الفنية داخل أبها وخميس مشيط في كثير من المناسبات وفي العديد من المولات و كذلك في جمعية الثقافة والفنون بأبها وأطمح لعمل معرض فني شخصي في المستقبل بإذن الله.
وهذه المشاركات تصقل الموهبة الحقيقية للفنان وتساهم بالتعرف على انطباع الجمهور والاستفادة من خبرات وتوجيهات كبار الفنانين .
– يلاحظ استغلالك لحساباتك في مواقع التواصل الاجتماعي لنشر أعمالك كيف استفدت من ذلك ؟
استفدت من خلال معرفتي بالتقنية وطوعت حساباتي بمواقع التواصل الاجتماعي لنشر أعمالي واكتسبت من ذلك الكثير من الشهرة وانتشرت الكثير من أعمالي وحققت مشاهدات كبيرة وكسبت متابعين و معارف وأصدقاء واستطعت إيصال فني للمجتمع والعالم ووصلتني كذلك طلبات كثيرة للرسم من خلال هذه الحسابات.
– وهل ترى أن هذا المجال يمثل دخلاً مالياً جيداً لك ؟
نعم فلقد استفدت مالياً من ذل8ك حيث أُقتنيت إحدى لوحاتي بمقابل 1000 ريال واستطعت امتلاك سيارتي من مبيعات الرسم ومن جهة أخرى استفدت من طلبات الرسم تطويراً لمهاراتي الفنية في نفس الوقت لأن بعضها يحتاج إلى أفكار جديدة للتنفيذ .
– ما رأيك في الدورات التدريبية هل تعتبر إضافة للفنان و يستطيع تعلم مهارات جديدة؟
نعم الدورات التدريبية تعتبر مرجعًا للفنان التشكيلي واستفدت منها أنا و الكثير من الفنانين حيث التعرف على تقنيات جديدة واكتساب خبرات في الفن التشكيلي .
– هل واجهتك صعوبات في ممارسة الرسم سواءً من الأسرة أو المجتمع أوحتى من عملك ؟
نعم في البدايات كانت هناك صعوبات في البيئة و التنقل للذهاب للمشاركات لكن أسرتي كانت أكبر داعم لي معنوياً وشجعتني للاستمرار لكن المجتمع لا يتفهم ولا يهتم بالفن إلا بصعوبة .
بالنسبة لعملي وجدت صعوبة في الوقت حيث كنت أعمل سابقاً في أحد المحلات التجارية في فترتي الصباح والمساء ولم يكن هناك وقت كافٍ لممارسة الرسم ولكن بانتقالي للعمل كحارس أمن في الفترة الصباحية استطعت أن أمارس الرسم وأن أشارك في المعارض في الفترة المسائية .
– من خلال ممارستك لفن البورتريه ما أصعب الشخصيات التي قمت برسمها ولماذا ؟
ولله الحمد استطعت رسم الكثير من الشخصيات السياسية والرياضية والفنية الشهيرة ولم أجد صعوبة في ذلك ولكن أجد معاناة في إنجاز العمل من ناحية الوقت حيث تستغرق مني بعض الأعمال قرابة الأربع ساعات من العمل بسبب التفاصيل الكثيرة والمساحات الكبيرة .
– ماهي نصيحتك لمن لديه موهبة في الرسم ويريد تطويرها ؟
الفن موهبة ولكن هذه الموهبة تحتاح لتنميتها بالاستمرار بالممارسة والاستفادة من الدورات التدريبية ومتابعة المعارض الفنية للاستفادة من خبرات الفنانين لتحقيق أهدافه ويسعى للاحتراف في الفن بإذن الله .
– وما هي رسالتك للأهالي والمجتمع في دعم وتشجيع أبنائهم لممارسة الفن ؟
أن يقوموا بتشجيع المواهب ودعمهم بكل ما يستطيعون لأن الفنان إذا وجد الاهتمام والدعم يتطور ويستمر ويزيد الشغف عنده بالمشاركة في المناسبات والمعارض الفنية ليعرض موهبته وفنه ويحقق الانتشار .
في ختام هذا الحوار لمن توجه الكلمة ؟
أولاً أقدم الشكر لكم لعمل هذا الحوار الفني والداعم لي .
وكذلك أوجه الشكر والامتنان لكل من آمن بموهبتي ودعمني وشجعني ولكل متابعيني في حساباتي في وسائل التواصل الاجتماعي فأنتم الداعم والمحفز الأكبر في الاستمرار وتحقيق الإنجازات بإذن الله.






