التعليم

التعليم تطلق برنامجاً توعوياً للأسر لدعم اكتشاف ورعاية الموهوبين

انطلق البرنامج الحواري التوعوي لأولياء الأمور ضمن جهود مشروع إنشاء المركز الإقليمي للموهبة والإبداع في وزارة التعليم، بالتعاون مع مكتبة الملك عبدالعزيز العامة؛ بهدف تعزيز وعي الأسرة بدورها في اكتشاف ورعاية الطلبة الموهوبين، بما يسهم في إعداد جيل مبدع يدعم مسارات التنمية المستدامة في المملكة.

وشهد البرنامج مشاركة عدد من الجهات ذات العلاقة بتنمية الموهبة، شملت وزارة التعليم، ومؤسسة مسك، ومؤسسة موهبة، وهيئة تقويم التعليم والتدريب، وجامعة جدة، وجامعة الخليج العربي، في إطار تكامل الجهود الوطنية لتعزيز منظومة اكتشاف ورعاية الموهوبين.

استُهلت أعمال البرنامج بكلمة افتتاحية لمدير مشروع إنشاء المركز الإقليمي للموهبة والإبداع بوزارة التعليم الدكتورة جواهر اليوسف، أكدت خلالها الدور الريادي للمملكة في دعم أهداف التنمية المستدامة، وما تبذله المؤسسات الوطنية من جهود متكاملة لبناء رحلة المواهب وتعزيز منظومة الإبداع والابتكار.

وتناولت الجلسة الأولى أساليب وأدوات الكشف عن الموهوبين، حيث استعرضت أبرز الممارسات العلمية للتعرّف على القدرات الاستثنائية لدى الطلبة، وآليات ملاحظتها وتنميتها في البيئتين المنزلية والمدرسية.

كما ناقشت الجلسة الثانية محور الرعاية التعليمية والتربوية للموهوبين، مسلطة الضوء على أهمية توجيه المسارات التعليمية في المرحلة الجامعية بما يتوافق مع قدرات الطلبة وإمكاناتهم، إلى جانب توفير بيئات تعليمية داعمة تسهم في تنمية مهاراتهم وصقل مواهبهم.

وتطرق البرنامج كذلك إلى أهمية الدعم النفسي والاجتماعي للطلبة الموهوبين، وضرورة تحقيق التوازن بين الجوانب الأكاديمية والنفسية، بما يعزز ثقتهم بأنفسهم وينمّي مهاراتهم الاجتماعية.

واختُتم البرنامج بمشاركة مجموعة من الطلبة الموهوبين الذين استعرضوا تجاربهم الملهمة، في مشهد يعكس الأثر الإيجابي للبرامج النوعية في تنمية القدرات الوطنية وصناعة جيل واعد من المبدعين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى