تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، كرّمت حرم خادم الحرمين الشريفين، صاحبة السمو الأميرة فهدة بنت فلاح آل حثلين، الثلاثاء، الفائزات بجائزة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للتميُّز النسائي في دورتها الثامنة، في عدة مجالات “نظرية” و”تطبيقية” تمثل فروع الجائزة، وذلك خلال الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة في مركز المؤتمرات والندوات بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن.
وفازت بجائزة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للتميُّز النسائي صاحبة السمو الملكي الأميرة الدكتورة هيا بنت خالد بن بندر بن عبدالعزيز، في مجال العلوم الصحية عن موضوع “مبادرات في الرعاية الصحية الوقائية لتعزيز جودة الحياة ودعم الاستقلالية الصحية لجميع الفئات في المجتمع السعودي”، ونالت الدكتورة زينب بنت ماجد المطيري الجائزة في مجال العلوم الطبيعية عن موضوع “مبادرات في التصنيع المحلي وتقنيات الإمداد لتحقيق الاستدامة والكفاءة الوطنية”.
ونالت سمو الأميرة سميرة بنت عبدالله بن فيصل آل فرحان الجائزة في مجال الأعمال الاجتماعية عن موضوع “مبادرات في تعزيز جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة”، فيما حصلت الدكتورة نوال بنت إبراهيم الحلوة على الجائزة في مجال الدراسات الإنسانية عن موضوع “مبادرات في التحولات الاجتماعية والثقافية في المملكة وصناعة الصورة الذهنية محليًا وعالميًا”.
وفي مجال المشاريع الاقتصادية عن موضوع “مبادرات قيادية ذات أثر في تعزيز الاقتصاد المستدام” فازت الأستاذة فاطمة بنت مشعان الوريكي، وحُجبت الجائزة في مجال الأعمال الفنية؛ لعدم انطباق معايير التميز المعتمدة على الأعمال المرشحة.
وثمنت رئيسة جامعة الأميرة نورة المُكلَّفة رئيسة اللجنة العُليا للجائزة الدكتورة فوزية بنت سليمان العمرو في كلمة لها بهذه المناسبة ما تحظى به الجائزة من دعم ورعاية كريمة من القيادة الرشيدة -حفظها الله-؛ مما يعكس الثقة بها منصةً وطنيةً تبرز قصص نجاح المرأة السعودية.
وأوضحت أنَّ مجالات “جائزة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للتميز النسائي” ثابتة الأصول، واضحة المسارات، وتتجدّد موضوعاتها في كل دورة مواكبةً لمستجدات المرحلة.
واشتمل الحفل على كلمة للأمينة العامة للجائزة الدكتورة رشاء بنت علي الغفيص، وعرضًا مرئيًّا بعنوان “إرث النور”، ثم مراسم تكريم الفائزات، واختُتم الحفل بأوبريت بعنوان “قلب واحد.. وطن واحد”.
وركزت موضوعات الدورة الثامنة على موضوعات عكست الأولويات الوطنية ورؤية المملكة 2030 بدءًا من الرعاية الصحية الوقائية وسلاسل الإمداد الخضراء، وصولًا إلى تأصيل التراث الوطني، في حين تجاوزت المشاركات والأعمال 500 عمل؛ مما يؤكد تنامي الوعي بأهمية التميز النسائي ودوره شريكًا فاعلًا في بناء المستقبل.
يذكر أنَّ جائزة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للتميُّز النسائي هي احتفالية سنوية، تُقام تحت مظلة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، وبقرار من مجلس الوزراء؛ لتسليط الضوء على إسهامات المرأة السعودية في مختلف المجالات، تعزيزًا لمرتكزات الابتكار والجودة، ودعمًا لبناء اقتصاد تنافسي قائم على الكفاءات النسائية الوطنية والابتكار المستدام.
0 988 2 دقائق




