تراجع الجنيه الإسترليني مقابل الدولار متأثراً بترشيح كيفن وورش، الحاكم السابق لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، للرئاسة الجديدة للفيدرالي. وسجل الجنيه انخفاضاً بنسبة 0.56%، ليصل إلى 1.3742 دولار. بينما بقي مستقرًا تقريباً مقابل اليورو بمعدل 86.70 بنس لكل يورو.
النظرة في السوق تتجه حالياً نحو اجتماع بنك إنجلترا المزمع عقده الأسبوع المقبل. يُتوقع أن يبقي البنك أسعار الفائدة ثابتة، ولكن التركيز سيكون على التوقعات الاقتصادية والتباينات في رأي صانعي السياسة، حيث يحاول المستثمرون تقدير مدى احتمالية المزيد من التيسير النقدي مستقبلاً.
من جانبها، أشارت داني ستويلوفا، الاقتصادية في BNP باريبا، إلى أن التوقعات قد تعكس نظرة أكثر اعتدالاً تجاه التضخم، ما يعزز ميل بنك إنجلترا نحو التيسير. وتوقعت ستويلوفا أن يقوم البنك بخفض أسعار الفائدة مرة أخرى في مارس المقبل قبل فترة من التوقف المطول، مضيفةً أن الأسواق قد لا تتوقع أي خفض حتى أبريل على الأرجح.
تمتاز لجنة السياسة النقدية بمواقف متنوعة، حيث ينشر بنك إنجلترا آراء ومبررات كل صانع سياسة. تعكس وجهات نظر جميع الأعضاء أهمية بالغة، مما يدفع المحللين لتقييم كل عضو بعناية. وأكدت ستويلوفا أن تباين الآراء قد يؤدي إلى تقسيم في التصويت، حيث يُرتقب تصويت 7-2 لصالح اتخاذ المزيد من الإجراءات التيسيرية، على الرغم من أن بعض الأعضاء لا يدعمون خفضاً متتالياً لأسعار الفائدة.
في السياق ذاته، تناولت الأمور المالية أيضاً التركيز على تعيين رئيس الفيدرالي الجديد، حيث أعلن الرئيس الأميركي عن اقتراب كشف النقاب عن خليفة جيروم باول. تأثرت سوق المال بالأنباء، حيث ارتفع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية طويلة الأجل، وسط توقعات بتوجه وورش المحتمل لخفض أسعار الفائدة مع الالتزام بضبط الميزانية.




