الاقتصادية

رئيس الوزراء الكندي: العلاقات الاقتصادية مع واشنطن باتت “نقطة ضعف” لكندا

قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في خطاب بالفيديو نشر مؤخرًا إن الروابط الاقتصادية القوية لكندا مع الولايات المتحدة، التي كانت تعتبر في السابق مصدر قوة، أصبحت الآن تمثل نقطة ضعف تحتاج إلى تصحيح.

خلال الخطاب الذي استمر عشر دقائق، ناقش كارني الجهود الحكومية لتعزيز الاقتصاد الكندي من خلال جذب استثمارات جديدة وتوقيع اتفاقيات تجارية مع دول أخرى. وأشار إلى أن العالم أصبح أكثر خطورة وانقسامًا، وأن التغييرات الجذرية في نهج الولايات المتحدة تجاه التجارة، بما في ذلك زيادة الرسوم الجمركية، تشكل تحديًا كبيرًا.

وقال كارني: “العديد من نقاط قوتنا السابقة، القائمة على علاقاتنا الوثيقة مع أمريكا، أصبحت نقاط ضعف. نقاط ضعف يجب علينا تصحيحها”. كما أكد على تأثير الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي السابق، والتي كانت لها تداعيات سلبية على العمال في صناعات مثل السيارات والصلب.

وأشار إلى أن الشركات تتردد في الاستثمار نتيجة حالة عدم اليقين التي تعم الأجواء. وقد أبدى العديد من الكنديين مشاعر الغضب من تصريحات ترامب التي اقترح فيها تحويل كندا إلى الولاية الحادية والخمسين.

علاوة على ذلك، أعرب كارني عن عزيمته على تزويد الشعب الكندي بتحديثات منتظمة حول جهود الحكومة للتنويع والابتعاد عن الاعتماد على الولايات المتحدة. وقد وجد خطاب كارني صدى غير إيجابي لدى ترامب، الذي أصدر تصريحًا قال فيه إن كندا تعيش بفضل الولايات المتحدة، وهو ما يعكس توتر العلاقات بين البلدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى