أكدت أ.فوزية محمد العسيري رئيس مجلس إدارة جمعية ودق للتنمية الاجتماعية بسيالة أن زيارة أمير منطقة عسير وافتتاح وتدشين الجمعية حدث استثنائي سيبقى محفورًا في ذاكرة الجمعية ومنسوبيها إلى الأبد. ، وتؤكد حرص واهتمام سموه على متابعة تطور ونمو كل جزء من المنطقة عن قرب.
في بداية حديثها قالت أ.فوزية: في يوم الأحد 18 يناير 2026م تشرفت الجمعية بحضور صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال – حفظه الله – حيث تفضّل سموه بقص الشريط ودشن رسميًا انطلاقة الجمعية.
ذلك اليوم لم يكن مجرد مناسبة عابرة؛ بل كان لحظة تاريخية امتزجت فيها مشاعر الفخر والامتنان والشعور بالمسؤولية. نحمد الله سبحانه وتعالى على أن يسر لنا هذا الشرف العظيم، فوجود سمو الأمير بين جنبات الجمعية ووضعه – حفظه الله – قدميه على تراب ودق هو وسام فخر تتقلده الجمعية وكافة منسوبيها ومنسوباتها.
وأضافت :لقد ازدانت المناسبة بروح كلمات سموه التي يرددها دائمًا: “أبناء عسير هم الثروة، وبهم تُصنع التنمية ويُبنى المستقبل.” ترددت هذه العبارة في قلوبنا لحظة التدشين، فأيقنّا أن الجمعية تقف على أرضٍ صلبة ورؤيةٍ تتكئ على الإنسان أولًا، كما يقول سموه:
“لا تنمية دون إنسان، ولا إنسان دون كرامة، ولا كرامة دون مشاركة حقيقية.”
وفي تلك اللحظات، شعر الجميع بأن الجمعية أصبحت جزءًا من مشروعٍ أكبر، مشروعٍ يحمله سموه في كل زيارة وحديث:“عسير يجب أن تُرى كما تستحق، وتُنهض بأيدي أهلها.”
واختتمت حديثها : لقد كان مشهدًا يغمر القلب اعتزازًا، ويمنحنا دافعًا أكبر للاستمرار في خدمة مجتمعنا، مستلهمين دعم سموه ورعايته وإيمانه العميق بدور العمل الاجتماعي في تنمية الإنسان وبناء المجتمعات




