المقالات

أبو دهمان (حزام) السعوديين في باريس

الكاتب : أ. محمد علي الشاعري

مشهور عن أبو دهمان انه كان في باريس مثل القلة من كرام وأجاويد القبائل الذين سبقوا إلى المدن السعودية مع بداية النهضة بالسبعينيات والثمانينيات والتسعينيات الهجرية في تبوك والخرج والشرقية لخ، الذين كانوا يستضيفون المحتاجين من عشائرهم و غيرهم ممن يفد عليهم أيام الفقر حتى يتوظفوا ويتحسن وضعهم،
حينذاك!
كان تحصل بالمدينة الواحدة مائة رجل من القبيلة الواحدة، بس الناس وهي تودع ولدها في طريقه من الهجرة إلى المدينة، تقل له؛ رح لفلان فقط، لجوده وكرمه وسعة صدره ووقفته بجانب من يفد إليه إلى أن يقل عثرته ويقوم على رجليه، و ذاكرتنا تحتفظ بالكثير من قصص (رح لفلان فقط)

– (رح لفلان) الأجودية أعاد بعثها الأجودي أحمد أبودهمان، بس في باريس لا الخرج ولا تبوك ولا شرقية، والقياس مع الفارق، فالذي يصل إلى باريس غالباً ليس محتاجاً، لكنه بحاجة لمن يستقبله ولمن يدله و لمجلس يؤمن غربته، و يجمعه بأبناء جلدته، وهي الأدوار المشهود لأبو دهمان القيام بها ببشاشة وطلاقة وجه في باريس لأكثر من ربع قرن رحمه الله، فنعم المكارم تلك للراحل التي جعلت من يعرفه يطلق عليه اسم روايته الشهيرة (الحزام)
– أي ؛ المحزم المليان الذي إذا تحزمت به، فارق سنود، فقد نلت مطلبك.
انتهى،، وان كانت سيرة الأجاويد لا تنتهي،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى