برعاية صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز، رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية ونائب رئيس مجلس أمناء الجامعة، أقامت جامعة الفيصل احتفاءً بمؤسسي الجامعة.
وشهد الاحتفاء تكريم صاحب السمو الأمير بندر بن سعود بن خالد، وصاحبة السمو الملكي الأميرة الدكتورة مها بنت مشاري بن عبدالعزيز، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار، تقديرًا لإسهاماتهما البارزة في تأسيس الجامعة وتطوير مسيرتها الأكاديمية والمؤسسية.
وأكد سمو الأمير تركي بن فيصل أن مسيرة مؤسسة الملك فيصل الخيرية والجهات والمشروعات المرتبطة بها ماضية، في أداء رسالتها، ومن بينها جائزة الملك فيصل ومركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، مشيرًا إلى امتداد أثر هذه المؤسسات داخل المملكة وخارجها، وإسهامها في ترسيخ إرث الملك فيصل -رحمه الله-، وخدمة العلم والمعرفة والعمل الخيري، مشيرًا إلى أن قيمة العمل وتعزيز أثره يتجلّيان في عطاء المكرّمين.
وتطلع سموه إلى مزيد من المبادرات التي تخدم الجامعة والمؤسسة والوطن، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، -حفظهما الله-.
من جانبه، أكد معالي رئيس الجامعة الدكتور محمد بن علي آل هيازع، أن المكرّمين أسهما بصورة فاعلة في تحويل رؤية المؤسسين إلى جامعة أهلية غير ربحية بمعايير عالمية، في قلب مدينة الرياض.
وأشاد بالحضور المبكر والمستمر للأمير بندر بن سعود في مختلف مراحل تأسيس الجامعة، وإسهاماته على امتداد نحو 25 عامًا، من خلال توليه أمانة مؤسسة الملك فيصل الخيرية، وعضويته في مجلس أمناء الجامعة، ورئاسته للجنة التنفيذية، وهي أدوار ارتبطت بقرارات ومحطات مفصلية أسهمت في تعزيز توجهات الجامعة الأكاديمية والبحثية ومشروعاتها التطويرية.
كما نوه بجهود الأميرة الدكتورة مها بنت مشاري، التي واكبت مراحل التأسيس وتولت منصب نائب رئيس الجامعة للعلاقات الخارجية والتطوير لأكثر من عشر سنوات، وأسهمت خلالها في توسيع الشراكات، ودعم التحاق الطالبات، وتهيئة البيئة التعليمية الملائمة لهن، إلى جانب الإشراف على عدد من المؤتمرات والمبادرات النوعية، من بينها مؤتمر قيادة الفضاء.
بدوره، أشار سمو الأمير بندر بن سعود، إلى أن جهود الإدارات المتعاقبة ومنسوبي الجامعة أسهمت في ترسيخ مسيرتها وتطويرها، مبينًا أن جهود التأسيس شملت زيارات لعدد من الجامعات العالمية، وتوقيع اتفاقية مع جامعة هارفارد، وتشكيل لجنة مشتركة ضمت خبراء من جامعة كامبريدج ومعهد ماساتشوستس للتقنية (MIT)، للمساهمة في وضع المناهج والنظم الأكاديمية.
من جهتها ثمّنت سمو الأميرة الدكتورة مها بنت مشاري، دعم القيادة للتعليم والبحث العلمي، مؤكدة أن الاستثمار في الإنسان والتعليم يحمل رسالة عالمية تتجاوز الحدود.
واستعرضت سموها ما شهدته الجامعة، من توسع في الأقسام والبرامج الأكاديمية، بما في ذلك برامج الماجستير والدكتوراه، وتعزيز للشراكات البحثية، والارتقاء بمعايير الاعتماد الدولي، منوهة باستقطاب الجامعة طلابًا من 53 جنسية، وبأن الطلاب الدوليين والمقيمين يشكلون نحو 35% من إجمالي طلابها.
0 3 2 دقائق




