أنهت المفوضية الأوروبية خططها لإنشاء خدمة الإنترنت الفضائي السيادية للاتحاد الأوروبي IRIS، بعدما وضعت التصميم التفصيلي للكوكبة، وخطط تصنيع الأقمار الصناعية، إلى جانب تطوير البنية التحتية الأرضية وخدمات الإطلاق اللازمة للمشروع.
ووقعت المفوضية الأوروبية اتفاقية مع الشركات المصنعة الأوروبية ووكالة الفضاء الأوروبية (ESA)، بعد أن بدأت المفاوضات في يناير الماضي. كما تحدد الاتفاقيات الأسعار المستهدفة لكل قمر صناعي وحجم الاستثمارات المطلوبة من المشغلين الخاصين.
وتتضمن الخطة النهائية عددًا أكبر من الأقمار الصناعية مقارنة بالتصور الأولي، إذ أضاف الاتحاد الأوروبي 66 قمرًا جديدًا ليصل إجمالي الكوكبة إلى 348 قمرًا صناعيًا. ووفقًا لوكالة الفضاء الأوروبية، ستعزز هذه الأقمار الإضافية قدرات الشبكة في مجالات الدفاع والأمن وخدمات الطوارئ.
وتعتزم أوروبا إطلاق أول أقمار IRIS في عام 2029، على أن تبدأ الخدمة في وقت لاحق من العام نفسه.
وبالمقارنة، تبدو كوكبة IRIS صغيرة جدًا أمام شبكة Starlink التابعة لشركة SpaceX، التي تضم أكثر من 10 آلاف قمر صناعي نشط في مدار أرضي منخفض. ومع ذلك، لا تستهدف IRIS المستهلكين العاديين في مرحلتها الأولى، بل ستستخدمها حكومات دول الاتحاد الأوروبي وشركاء آخرون، مثل النرويج وأيسلندا.
وتركز الشبكة بشكل أساسي على دعم العمليات الحيوية، والاستجابة لحالات الطوارئ، والمهام الإنسانية، ومراقبة الحدود، ما يمنح الاتحاد الأوروبي بنية اتصالات مستقلة وأكثر أمانًا في الحالات الحرجة.
ومع ذلك، تخطط أوروبا لإتاحة خدمات IRIS مستقبلًا للشركات والمواطنين في المناطق التي تفتقر إلى شبكات الاتصالات التقليدية أو تعاني من ضعف موثوقيتها.




