المقالات

بوصلة الاستقرار.. مكة تكتب القمة

✍🏻 أ.حنين عامر عسيري

 

يتجلى اختيار العاصمة المقدسة لتوقيع “اتفاق مكة للدفاع المشترك” كخطوة تتجاوز شكليات البروتوكول لتلامس جوهر التحول لمركز الثقل في العالم الإسلامي.

​هذه الخطوة تأتي انسجاماً مع الرؤية الاستراتيجية التي تقودها المملكة العربية السعودية تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، والتي تعمل على ترسيخ حضور السعودية كدولة سلام وقائدة للاستقرار الإقليمي والدولي.

تؤكد هذه الاتفاقية أن تعزيز القدرات الدفاعية والتنسيق المشترك هو الضمان الحقيقي لحماية السيادة الوطنية، والحفاظ على المقدرات التنموية، وجذب الاستثمارات في بيئة آمنة ومستقرة.

​تُظهر بنود هذا الاتفاق في رسالة تاريخية فارقة، يمثّل ذكاءً جيوسياسياً لدول التحالف الثلاث، لمواجهة كافة التحديات.

المشهد لم يعد يحتمل التصاريح، بل لتنفيذ القرارات المدروسة التي تعمل الدول ذات السيادة لحماية استقرار أمنها واقتصاداتها التي هي جزء لا يتجزأ من هندسة القرار السياسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى