المحلية

10 معارض و5600 قطعة أثرية تستعرض إرث مكة الحضاري في الواجهة الثقافية بجامعة أم القرى

تواصل جامعة أم القرى تقديم مبادراتها الثقافية والمعرفية الهادفة إلى إبراز الهوية الحضارية للعاصمة المقدسة، عبر “الواجهة الثقافية” التي تمثل تجربة تفاعلية متكاملة تستعرض تاريخ مكة المكرمة وإرثها الثقافي، إلى جانب تسليط الضوء على دور الجامعة الأكاديمي والعلمي بوصفها إحدى أعرق مؤسسات التعليم العالي في المملكة.

 

معارض متخصصة وقطع أثرية متنوعة

 

وتضم الواجهة الثقافية 10 معارض متخصصة تحتوي على مقتنيات أثرية متنوعة تشمل شواهد تاريخية، ونقودًا، وحليًا، وتحفًا نادرة توثق مراحل مختلفة من تاريخ مكة المكرمة، إضافة إلى عرض منجزات الجامعة العلمية والبحثية في عدد من المجالات، بما يعكس مكانتها الأكاديمية والثقافية.

وتحتضن الواجهة أكثر من 5600 قطعة أثرية، إلى جانب ما يزيد على 21 ألف مخطوطة أصلية ومصورة، فضلًا عن عدد من المنقوشات والمنحوتات الأثرية التي يعود تاريخ بعضها إلى نحو 1200 عام، في مشهد ثقافي يعكس العمق التاريخي والحضاري لمكة المكرمة، ويمنح الزوار تجربة معرفية وبصرية ثرية.

 

إثراء ضيوف الرحمن بالمحتوى الثقافي

 

ومنذ إطلاق الواجهة الثقافية في ديسمبر 2025، استقبلت ما يقارب 10 آلاف زائر من الحجاج والمعتمرين والزوار يمثلون أكثر من 25 دولة، في مؤشر على نجاح المبادرة في تقديم محتوى ثقافي وإنساني متعدد اللغات يسهم في إثراء تجربة ضيوف الرحمن وتعريفهم بتاريخ العاصمة المقدسة ومكانتها الإسلامية والعلمية.

وخلال موسم حج 1447هـ، وفّرت الواجهة الثقافية تجربة تفاعلية حديثة تعتمد على تقنيات الواقع الافتراضي (VR)، بهدف إثراء تجربة الزوار داخل المواقع التاريخية والتراثية في مكة المكرمة والمدينة المنورة، بما يدعم مسارات التحول الرقمي، إلى جانب تقديم برامج إثرائية للحجاج بلغاتهم المختلفة، تلامس الجوانب الروحية والوجدانية وتسهم في تسهيل رحلتهم الإيمانية.

وتأتي هذه المبادرة امتدادًا لدور جامعة أم القرى في خدمة ضيوف الرحمن، وتعزيز الوعي الثقافي والتاريخي، وإبراز الإرث الحضاري لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة بأساليب حديثة ومبتكرة تثري تجربة الحجاج والمعتمرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى