تقنية

ارتفاع تكلفة الذكاء الاصطناعي يفوق رواتب الموظفين لدى بعض الشركات

تواجه ميزانيات تقنية المعلومات في الشركات العالمية تحديات متزايدة بسبب ارتفاع تكاليف الذكاء الاصطناعي، حيث أصبح بعض المؤسسات تنفق أكثر على الأنظمة الذكية مما تخصصه لرواتب الموظفين. وفقاً لتقرير أكسيوس، أشار براين كاتانزارو من إنفيديا إلى أن نفقات الحوسبة تجاوزت أجور العاملين في فريقه، مما يعكس التحول السريع في الإنفاق التقني.

في شركة أوبر، تخطت تكاليف الذكاء الاصطناعي الميزانية المخصصة لعام 2026، بسبب التكاليف المرتبطة بالتوكنز. وفي الوقت نفسه، عبّر آموس بار-جوزيف، الرئيس التنفيذي لشركة Swan AI، عن اعتزازه بتكاليفه مع Anthropic، مشيراً إلى توجه شركته نحو الاعتماد على الذكاء بدلاً من زيادة عدد الموظفين.

تشير توقعات مؤسسة جارتنر إلى أن الإنفاق العالمي على تقنية المعلومات سيصل إلى 6.31 تريليون دولار بحلول 2026، مع تخصيص 2.5 تريليون دولار للذكاء الاصطناعي. هذا النمو يأتي نتيجة الطلب المتزايد على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وخدمات الحوسبة السحابية.

على الرغم من الزخم الاستثماري في الذكاء الاصطناعي، يجب على الشركات التي تدير ميزانيات ضخمة تقديم مبررات واضحة لاستمرار هذه الاستثمارات وتوضيح العائد منها، خاصة مع الضغوط من المساهمين. وفقًا لبراد أوينز من Asymbl، يدور النقاش اليوم حول “القيمة الحقيقية للعامل، سواء كان بشرياً أم رقمياً”.

مع تزايد المنافسة بين مختبرات الذكاء الاصطناعي، يتوجب على الشركات مراقبة تأثير ارتفاع التكاليف على ميزانياتها. في النهاية، قد يتحول إنفاق الذكاء الاصطناعي من أداة قوة إلى عبء مالي يجب إدارته بحذر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى