أخبار العالم

علماء مناخ يحذرون: تسارع الاحترار يضع العالم في خطر

في مثل هذا اليوم قبل عشر سنوات أبرمت دول العالم اتفاق باريس للمناخ الذي وُصف حينها بالتاريخي، لكن خبراء وعلماء في مجال البيئة يقدمون اليوم حصيلة قاتمة ومخيبة للآمال.

وأوضح رئيس فرع منظمة “جرينبيس” في ألمانيا، مارتن كايزر، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية أن الاتفاق لا يزال يمثل بوصلة ومرجعا ومحركا لجميع خطط حماية المناخ التي تتخذها الدول، مؤكدا في المقابل أن ذلك لن يستمر على هذا النحو إلا إذا جرى التوفيق سريعا بين التطلعات والواقع، خاصة داخل دول مجموعة العشرين الصناعية.

وكانت نحو 200 دولة قد التزمت في مؤتمر المناخ الأممي في باريس يوم 12 ديسمبر 2015 بالحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض عند 5ر1 درجة مقارنة بمستوى ما قبل عصر الصناعة.

ومن جانبه، قال مدير معهد بوتسدام لأبحاث تأثيرات المناخ، يوهان روكشتروم، إن كثيرين غادروا قمة باريس حينها بشعور من الارتياح، “لكننا اليوم، بعد عقد من الزمن، يجب أن نعترف بأننا فشلنا حتى الآن”، موضحا أن انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري ما زالت في ارتفاع رغم التقدم الواضح في مجالي الطاقة المتجددة والتنقل الكهربي,

وقال: “الاحترار العالمي يتسارع، والمحيطات ترتفع حرارتها أسرع من المتوقع، وأنظمة بيئية مهمة مثل الشعاب المرجانية الاستوائية تقترب من عتبات حرجة… تجاوز حد 5ر1 درجة مئوية أصبح الآن أمرا لا مفر منه ويضع العالم في خطر”، مشيرا إلى أن الأمل الوحيد يكمن في “أن يدرك العالم هذا الفشل والمخاطر المرتبطة به ويتصرف وفقا لذلك”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى