المحلية

قاعدة البيانات الوطنية لتراكيب الأغذية.. مرجع موثوق لتعزيز الوعي الغذائي والتحول الرقمي

أطلقت الهيئة العامة للغذاء والدواء، ممثلةً باللجنة الوطنية للتغذية، قاعدة البيانات الوطنية لتراكيب الأغذية، بوصفها أول قاعدة بيانات وطنية من نوعها في المملكة، وذلك ضمن مبادرات برنامج التحول الصحي أحد برامج رؤية السعودية 2030.

وتهدف القاعدة إلى توفير بيانات دقيقة وموثوقة ومحدّثة حول تراكيب الأغذية والأطباق المتداولة والمستهلكة في المملكة، بما يعزز توافر مرجع وطني متخصص يمكن الاستناد إليه في المجالات الصحية والتغذوية والبحثية.

وتتضمن قاعدة البيانات معلومات تفصيلية عن العناصر الغذائية، تشمل الطاقة والكربوهيدرات والبروتينات والدهون والفيتامينات والمعادن والألياف، وفق منهجيات علمية ومعايير جودة معتمدة، بما يدعم موثوقية البيانات وإمكانية الاستفادة منها في مختلف المجالات ذات الصلة.

دعم السياسات الغذائية والبحث العلمي

وتسهم القاعدة الوطنية لتراكيب الأغذية في دعم إعداد وتحديث السياسات الغذائية والتغذوية المبنية على الأدلة، إلى جانب تمكين البحث العلمي والدراسات المتخصصة، وتعزيز الوعي الغذائي والصحي لدى أفراد المجتمع.

كما توفر قاعدة البيانات مرجعًا يمكن الاستفادة منه في تطوير المعرفة المتعلقة بالأنماط الغذائية ومكونات الأطعمة والأطباق المتداولة في المملكة، بما يدعم الجهود الرامية إلى تحسين الممارسات الغذائية والتغذوية.

ولا يقتصر دور القاعدة على الجوانب الصحية والبحثية، إذ تسهم كذلك في مساندة قطاع صناعة الأغذية في تطوير المنتجات المحلية ورفع قيمتها التغذوية، من خلال توفير بيانات موثوقة حول مكونات الأغذية وعناصرها الغذائية.

تعزيز التحول الرقمي في القطاع الغذائي

وتدعم المبادرة جهود التحول الرقمي في المجالات الصحية والغذائية، من خلال إتاحة بيانات يمكن توظيفها في تطوير الأدوات الرقمية والمؤشرات المستخدمة لتقييم الأنماط الغذائية والحالة التغذوية.

ويعزز ذلك التكامل بين البيانات والتقنية والصحة العامة، ويوفر أساسًا معرفيًا يمكن الاستفادة منه في تطوير حلول وأدوات رقمية مرتبطة بالمجالات الغذائية والتغذوية.

وتأتي قاعدة البيانات الوطنية لتراكيب الأغذية ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى تطوير منظومة البيانات الغذائية، ودعم اتخاذ القرار المبني على الأدلة، والإسهام في تحسين الحالة التغذوية وجودة الحياة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى