المجاردة: غادة الشهري
نظّمت جمعية التنمية الأهلية بمحافظة المجاردة دورة تدريبية مجانية بعنوان “التصوير الاحترافي بالجوال” ضمن برامجها الهادفة إلى تنمية المهارات الإبداعية وتمكين أفراد المجتمع من أدوات التصوير وصناعة المحتوى الرقمي.
وقد قدّمت الدورة الأستاذة” عائشة البارقي عضو نادي صوت الاعلام الرقمي ” وهي مصورة الأعراس والمناسبات النسائية التي تمتلك خبرة تتجاوز ثمانية أعوام في مجال التصوير الاحترافي كما حققت المركز الثاني على مستوى المملكة في مهارات التصوير.
وتضمنت الدورة عددًا من المحاور المتخصصة، شملت التعرف على أساسيات التصوير، وفهم إعدادات كاميرا الهاتف، وأسس التكوين وبناء الصورة الاحترافية، والتعامل مع الإضاءة الطبيعية والصناعية، واختيار الزوايا المناسبة لالتقاط الصور إلى جانب استعراض أبرز الأخطاء الشائعة في التصوير وسبل تجنبها.
وشهدت الدورة تفاعلًا من المشاركين الذين أشادوا بالمحتوى التدريبي وما تضمنه من تطبيقات عملية أسهمت في تطوير مهاراتهم في التصوير باستخدام الهواتف الذكية.
وتأتي هذه الدورة ضمن سلسلة البرامج والأنشطة التي تنفذها جمعية التنمية الأهلية بالمجاردة في إطار جهودها لتعزيز المهارات الإبداعية ودعم المبادرات النوعية التي تسهم في تنمية قدرات أفراد المجتمع.عنوان رئيسي: جمعية التنمية الأهلية بالمجاردة تنظم دورة مجانية في التصوير الاحترافي بالجوال.
وفي لقاء مع المنسقة للدورة أ. رحمة العمري أجابت على بعض الأسئلة.
السؤال الأول: حدثيني عن الدورة؟
تأتي هذه الدورة بعنوان (التصوير الاحترافي) امتداداً لسلسلة من البرامج النوعية التي تطلقها لجنة التنمية الأهلية بمحافظة المجاردة ضمن استراتيجيتها لتمكين طاقات المجتمع واستثمار المواهب الشبابية، وضمن برنامج نوعي موجه للأسر المنتجة لتطوير أعمالهم.
الدورة لا تركز فقط على التقنيات الفنية للكاميرا والإضاءة، بل تركز على بناء الهوية البصرية، وتأهيل المتدربين ليكونوا قادرين على المنافسة واقتناص الفرص في سوق العمل الحديث، إضافة إلى تصوير المنتجات بشكل احترافي. هذه الدورة وبقية السلسلة سوف تتوج بمتجر إلكتروني خاص بالأسر المنتجة للتسويق لمنتجاتهم، وجميع الدورات تساهم في تطوير طرق عرض المنتجات على المتجر والذي سيكون مجانياً بالكامل.
نحن نؤمن بأن الاستثمار في الإنسان وتطوير مهاراته هو الركيزة الأساسية لصناعة مجتمع حيوي ومنتج.
السؤال الثاني: هل ترين أن الدورة حققت أهدافها؟
بكل تأكيد، تجاوزت الدورة الأهداف المخطط لها، ولم يقتصر الأمر على الجانب النظري بل امتد للتطبيق العملي المكثف. لقد حرصنا على تصميم هذه الحقيبة التدريبية بعناية لتلامس احتياجات السوق المحلي، وتمكين المشاركات من أدوات التصوير الاحترافي التي تفتح لهن آفاقاً واسعة في ريادة الأعمال، توثيق الفعاليات، وصناعة المحتوى الرقمي.
ما رأيناه اليوم من مخرجات المشاركات، وانعكاس ذلك على حماسهن وقدراتهن، هو المعيار الحقيقي لتحقيق الأثر والتنمية المستهدفة من البرنامج.
السؤال الثالث: كيف ترين الحضور ومدى تقبل المجتمع؟
الحمد لله الإقبال كان تفاعلياً ومتميزاً للغاية وهذا ليس بغريب على مجتمع المجاردة الواعي والمحب للمعرفة وتطوير الذات. لقد شهدنا حضوراً متنوعاً من الشغوفين بفن التصوير، وهذا التفاعل المجتمعي يعكس وعيهم بأهمية هذه البرامج.
نحن في جمعية التنمية الأهلية بالمجاردة حريصون على ألا نقدم دورات فحسب بل نبني بيئة حاضنة للمواهب ونلبي احتياجات حقيقية تسهم في تمكين النساء والفتيات من تحويل شغفهن إلى مشاريع إنتاجية ومهارات احترافية تخدم مسيرة التنمية المستدامة في المحافظة. وهذا صميم برنامج الأسر المنتجة، والقادم بإذن الله أجمل ضمن حقبة من الدورات وورش العمل التفاعلية.




