عسير – عبدالله الأمير
في ظل توجه أمانة منطقة عسير ممثلة في بلدية محافظة خميس مشيط بأنسنة الشوارع والطرق بهدف تحويلها من مجرد ممرات للسيارات إلى بيئات آمنة، مريحة، وصديقة للإنسان، حيث تعطى الأولوية للمشاة .
تشهد المحافظة في الوقت نفسه تعثراً في مشاريع جسور المشاة حيث نشاهد في أكثر من موقع المشاة يعانون أثناء محاولة عبورهم للشوارع لعدم اكتمال هذه الجسور .
قمنا برصد مواقع هذه الجسور المتعثرة حيث انتقلنا في الموقع الأول في شارع مكة المكرمة حيث تقع بجواره حديقة مكة التي يرتادها الكثير من الأسر لاعتبارها متنفساً لهم ويشكل جسر المشاة أهمية كبرى وحماية لهم من حوادث الدهس بعد الله .
وفي الموقع الثاني على طريق الملك خالد الذي يصل محافظة خميس مشيط بمحافظة أحد رفيدة يقع جسر المشاة المتعثر بجوار أحد الأسواق الكبرى ( خميس افينيو ) ويظهر من الجهة الأخرى وقوعه في مدخل الحي مما يعيق حركة السيارات أثناء الدخول والخروج .
وانتقلنا لموقع الجسر المتعثر الثالث على شارع المدينة المنورة بجوار مستشفى خميس مشيط للولادة والأطفال وعلى الرغم من تواجده أمام مبنى البلدية الجديد حيث يمر الموظفون من أمامه يومياً إلا أن ذلك لم يشفع له باستكماله .
وفي الموقع الرابع بطريق الأمير سلطان وبجوار برج المياه موقع حادثة انهيار جسر المشاة الشهيرة قبل سنوات بسبب اصطدام معدة به مع وعود بإعادة إنشائه في نفس الموقع .
هذا وقد طالب محمد عسيري ومحمد القحطاني ومنصور الأسمري بلدية المحافظة بإنهاء تعثر هذه الجسور لأهمية هذه المواقع حيث تشكل أهمية كبيرة في تنقل المشاة ، و كذلك إنشاء جسور جديدة في مواقع ذات أهمية بالغة مثل طريق الإمام محمد بن سعود بجوار مدرسة الخالدية لتسهيل عبور الطلاب بسلامة وأمان ولوجود متاجر بيع الهواتف النقالة ومستلزماتها حيث يشهد الموقع ازدحاماً مما يصعب معه مرور المشاة بسبب كثافة السيارات العابرة وكذلك طريق الملك فهد لوجود العديد من المتاجر والأسواق على جانبيه .
وفي رد سابق لمتحدث بلدية محافظة خميس مشيط بدر القرني : ” إن البلدية تعمل على طرح جميع الجسور المتعثرة في المحافظة للاستثمار بحيث يتم استكمالها عن طريق المستثمرين” .





