أسدل نادي جمعية الكشافة العربية السعودية بمنطقة عسير الستار على مشاركته في خدمة ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ بمكة المكرمة، بعد أداء رسالة وطنية وإنسانية عظيمة تجسدت في خدمة حجاج بيت الله الحرام وتقديم العون والإرشاد لهم طوال أيام الموسم.
وجاءت المشاركة وسط منظومة متكاملة من الخدمات والتنظيم، وبروحٍ كشفية اتسمت بالالتزام والعطاء والإخلاص، حيث سخر أبناء عسير جهودهم لخدمة الحجاج، مستشعرين شرف المسؤولية وعظمة الأجر في خدمة ضيوف الرحمن.
وشهد الموسم نجاحًا لافتًا بفضل الله تعالى، ثم بالدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة – حفظها الله – لمنظومة الحج، بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ما انعكس على جودة الخدمات المقدمة للحجاج وسهولة أدائهم لمناسكهم في أجواء آمنة ومطمئنة.
وأكد المشاركون أن رحلة الحج لهذا العام انتهت بإنجازاتها وذكرياتها الجميلة، إلا أن أثر الخدمة سيبقى حاضرًا في النفوس، باعتباره تجربة وطنية وإيمانية عظيمة، تركت بصمة فخر واعتزاز في مسيرتهم الكشفية.
واختتموا حديثهم بالحمد لله على تمام النعمة والتوفيق، مقدمين شكرهم لكل من أسهم في نجاح أعمال الحج، سائلين الله أن يتقبل جهود الجميع ويجعلها في موازين حسناتهم.




