تقنية

الولايات المتحدة تخطط لتعميم نموذج “ميثوس” للذكاء الاصطناعي على الوكالات الفدرالية

اجتماع مرتقب يجمع “داريو أمودي”، الرئيس التنفيذي لشركة “أنثروبيك”، مع رئيسة موظفي البيت الأبيض “سوزي وايلز”، لبحث توسيع نطاق وصول الحكومة الأمريكية لنموذج الذكاء الاصطناعي الجديد “ميثوس”. يأتي التحرك في ظل مساعي إدارة ترامب للاستفادة من القدرات الهائلة للنموذج في كشف الثغرات السيبرانية وتأمين الأنظمة الحساسة، رغم المخاوف الأمنية والنزاعات القانونية السابقة بين الحكومة والشركة حول معايير الاستخدام العسكري للتقنية.

أبدى مكتب الإدارة والميزانية بالبيت الأبيض استعداده لوضع تدابير حماية تسمح للوكالات الفدرالية، بما في ذلك وزارة الخزانة، بالبدء في استخدام “ميثوس” لتعقب نقاط الضعف الرقمية. هذه الخطوة أثارت قلقاً في الأوساط المالية العالمية خلال اجتماعات صندوق النقد الدولي، خشية استغلال قراصنة الإنترنت لتلك القدرات في اختراق الدفاعات التقليدية وتهديد النظام المالي، خاصة أن “أنثروبيك” قد حصرته سابقاً في تعاملات مع بنوك كبرى مثل “جولدمان ساكس” و”جي بي مورجان” لتقييم أنظمتها داخلياً.

تسعى الإدارة الأمريكية من خلال هذه اللقاءات رفيعة المستوى إلى احتواء المخاطر السيبرانية التي قد يفرضها “ميثوس” وضمان سد الفجوات الأمنية الحرجة في أنظمة الدولة. فقد أظهرت الاختبارات قدرة النموذج على كشف ثغرات معقدة لا يستطيع كشفها إلا كبار المخترقين في العالم، مما جعل امتلاك هذه التقنية والسيطرة عليها ضرورة تتطلب تنسيقاً وثيقاً بين مراكز معايير الذكاء الاصطناعي والوكالات الأمنية لضمان سلامة وموثوقية التطبيقات القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى