يواجه مستشفى دومة الجندل العام تحديات كثيرة منها عدم السرعة في تشخيص المريض و نقص الكوادر الفنية المتخصصة كاستشاري الغدد الصماء و استشاري الأمراض المزمنة والازدحام في الطواريء وقلة عدد سائقي الإسعاف ، وعدم وجود عيادات تخصصية لأمراض القلب وللأمراض المزمنة مما يدفع كثير من المراجعين الذهاب لمستشفى الملك عبدالعزيز في مدينة سكاكا أو السفر إلى العاصمة الأردنية عمان أو طلب التحويل للمستشفيات التخصصية في مدينة الرياض .
وجاءت الكثير من المطالبات في
لقاء مدير تجمع الجوف الصحي الدكتور حمود الشمري مع أهالي محافظة دومة الجندل اليوم الأحد 17 شوال 1447 هـ الموافق 5 ابريل 2026 م .
حيث طالب كثير من الأهالي وزارة الصحة و الشؤون الصحية و تجمع الجوف الصحي برفع الخدمات الصحية في مستشفى دومة الجندل العام .
وجاء المطالبات في اللقاء بعد إطلاق مبادرة الأمير فيصل بن نواف الطبية في محافظة دومة الجندل لتعزيز الوصول إلى الخدمات الصحية التخصصية والارتقاء بجودة الرعاية المقدمة .
و رغم افتتاح مبنى العيادات الخارجية بمستشفى دومة الجندل العام قبل عدة أشهر إلا أن كثير من أهالي الجوف دومة الجندل يرجون و يأملون و يتطلعون زيادة الكوادر الطبيه المتخصصة كاستشاري الغدد و كذلك استحداث عيادة تخصصية لأمراض القلب و عيادة للمخ و الأعصاب و عيادة للأمراض المزمنة .
وطالب ابو خالد توفير أجهزة طبية حديثة مثل جهاز رنين مغناطيسي فمستشفى دومة الجندل بحاجة ماسة خاصة أنه يخدم أكثر من 45 ألف نسمة ، كما طالب بتوفير عيادة تخصصية للفحص السريري عن جلطة رأس أو قلب وسرعة تشخيص المريض فكثير من الحالات يتم تحويلها لخارج الجوف دومة الجندل .
كما طالب ابو مبارك معالجة سقوط سور مستشفى دومة الجندل والذي اعتبره تشوه بصري لا يليق بالقطاع الصحي في منطقة الجوف … مؤملا إطلاق خطة خمسية او عشريه في إنشاء مستشفى جديد بأحدث المواصفات الفنية و الطبية يخدم الأهالي و المراجعين .







