أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أوامر بتحريك وحدة استكشافية من المارينز تضم نحو 2200 جندي، إلى جانب ثلاث سفن حربية برمائية من اليابان باتجاه منطقة الشرق الأوسط. وتأتي هذه الخطوة كتحرك عسكري أمريكي بارز وسط تصاعد التوترات المرتبطة بالأوضاع مع إيران، حيث تهدف واشنطن إلى تعزيز قدراتها الردعية في المنطقة.
وأوضحت التقارير أن هذه القوة المتمثلة في وحدة المارينز الـ31 ومجموعة “تريبولي” البرمائية الجاهزة كانت تعمل عادة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، ويشير تحويلها السريع إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية إلى جدية الموقف الأمني.
وتتميز هذه الوحدات بقدرتها العالية على الاستجابة للأزمات وتنفيذ عمليات الإخلاء والمهمات الاستكشافية، مما يوفر خيارات عسكرية واسعة للإدارة الأمريكية في ظل الضغوط التي تواجه الملاحة التجارية وأسواق النفط والقواعد الإقليمية نتيجة التهديدات في مضيق هرمز.




